الصفحة 1045 من 1625

28:17: وفي هذا الحديث فوائد استحباب هذا الذكر .الشيخ: هذا الذكر بتمامه وكماله مستحب والعجيب ان النووي انه في المجموع قال خلاف هذا فقد ذكر انه لايزيد الامام على (ربنا ولك الحمد) فخالف بذلك قوله هنا وقوله ايضًا في ( التحقيق) وقوله في (روضة الطالبين) وقد ذكرت ان النووي رحمه الله تعالى كان تفصيله تصنيفا وتصنيفه تحصيلا ، لذا كثرت اقواله في كتبه وشعر هو بذلك ومات ولم بتم التحقيق فوصل الى صلاه المسافر وآخر اقواله في كتاب التحقيق، والناظر في المجموع والتحقيق وروضة الطالبين وشرحه على مسلم يجد كثيرا من التعارض . وقد صرح في المجلد 14: تاريخ تصنيف شرح النووي على مسلم، وهو من أواخر كتبه قبل وفاته بعامين . فمن اقواله المعتمدة ما في شرح مسلم لانها تدور مع الدليل وانه ينصر الدليل . حتى وان خالف مذهبه . وهنا كذلك فقد اقتصر على ( ربنا لك الحمد ) بدون الواو ، واكثر الروايات بالواو وقال الشاقعي في الام - وهو احب الي - وقد ورد في حديث رفاعة بن رافع عند البخاري / 799 زيادة فيها (حمدا طيبا مباركا فيه فابتدرها بضعا وثلاثون ملكا) وفيها كما قال ابن العربي في العارضة وذكرها الدريري في شرحه على المنهاج وهو النجم الوهاج وهو كتاب جيد وقوي ، والدريري محدث من شيوخ ابن حجر . وشرحه على المنهاج النجم الوهاج . طبع حديثا وهو من احسن وامتع الشروح وفيه تخريج - ثصحيحا وتضعيفا - على خلاف كتب الفقه .وقال ايضا كما قال ابن العربي: عدد حروف ( ربنا ولك الحمد حمدا طيبا كثيرا ) بضعة وثلاثون حرفا وهي بعدد الملائكة التي ابتدرته ، وليس في هذا اعجاز عددي كما يقولون وانما هي من ملح العلم ، والله اعلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت