بَحْثٌ لِلْجُمْهُورِ"أَوْ لِعَامِلٍ عَلَيْهَا"أَيْ عَلَى الصَّدَقَةِ مِنْ نَحْوِ عَاشِرٍ وَحَاسِبٍ وَكَاتِبٍ"أَوْ لِغَارِمٍ"أَيْ مَنِ اسْتَدَانَ لِيُصْلِحَ بَيْنَ طَائِفَتَيْنِ فِي دِيَةٍ أَوْ دَيْنٍ تَسْكِينًا لِلْفِتْنَةِ وَإِنْ كَانَ غَنِيًّا"أَوْ لِرَجُلٍ"أَيْ غَنِيٍّ"اشْتَرَاهَا"أَيِ الزَّكَاةَ مِنَ الْفَقِيرِ"بِمَالِهِ أَوْ لِرَجُلٍ"أَيْ غَنِيٍّ"كَانَ لَهُ جَارٌ مِسْكِينٌ فَتَصَدَّقَ عَلَى الْمِسْكِينِ فَأَهْدَى الْمِسْكِينُ لِلْغَنِيِّ" (رَوَاهُ مَالِكٌ وَأَبُو دَاوُدَ) أَيْ مِنْ طَرِيقِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ هَكَذَا مُرْسَلًا، وَرَوَى أَيْضًا أَبُو دَاوُدَ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ أَوْ أَبِي سَعِيدٍ مَرْفُوعًا بِمَعْنَاهُ، وَفِي رِوَايَةٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ حَدَّثَنِي اللَّيْثُ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ مُسْنَدًا، قَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ: وَصَلَ هَذَا الْحَدِيثَ جَمَاعَةٌ مِنْ رِوَايَةِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ذَكَرَهُ مِيرَكُ وَقَالَ ابْنُ حَجَرٍ: صَحِيحٌ أَوْ حَسَنٌ.