بَيْنَهُمَا (حَتَّى نَقُولَ: قَدْ أَوْهَمَ) ، أَيْ: نَظُنُّ أَنَّهُ أَسْقَطَ السَّجْدَةَ الثَّانِيَةَ، وَالظَّاهِرُ أَنَّ هَذِهِ الْإِطَالَةَ كَانَتْ فِي النَّوَافِلِ، أَوْ فِي الْفَرَائِضِ أَحْيَانًا لِبَيَانِ الْجَوَازِ وَلَفْظَةُ كَانَ لِلرَّابِطَةِ لَا لِبَيَانِ الْمُوَاظَبَةِ (رَوَاهُ مُسْلِمٌ) : قَالَ مِيرَكُ وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ.