فهرس الكتاب

الصفحة 350 من 517

وبينه وبين الساحر فرق.

وذكر الإمام أحمد رحمه الله الفرق بين الساحر والكاهن فقال: الكاهن يدعي الغيب, والساحر يعقد ويفعل1.

وتكذيب الكهنة من أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة.

برهان ذلك حديث معاوية بن الحكم السلمي2 رضي الله عنه قال:"قلت يا رسول الله: أمورا كنا نصنعها في الجاهلية, كنا نأتي الكهان قال: فلا تأتوا الكهان ..."3 الحديث.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"من أتى كاهنا فصدقه يما يقول أو أتى امرأة حائضا , أو أتى امرأة من دبرها فقد برئ مما نزل على محمد"4.

وفي رواية:"من أتى حائضا, أو امرأة في دبرها, أو كاهنا فقد كفر بما أنزل على محمد"5.

فلهذا أكد أهل العلم في معتقدهم على تكذيب الكهنة.

قال الإمام الطحاوي رحمه الله:"ولا نصدق كاهنا ولا عرافا, ولا من"

1-أحكام أهل الملل من الجامع لمسائل الإمام أحمد بن حنبل ص 469.

2-معاوية بن الحكم السلمي: صحابي نزل المدينة"تقريب التهذيب 2/258 ت:1223".

3-أخرجه مسلم ك: السلام - ب: تحريم الكهانة وإتيان الكهان ح:121-4/1748.

4-أخرجه أبو داود في سننه -ك: الطب - ب: في الكاهن ح: 3904-4/225, وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود ح: 3304-2/739.

5-أخرجه الترمذي في سننه- أ: طهارة ب: في كراهية إتيان الحائض ح: 135-1/90 وابن ماجة في سننه بزيادة:"فصدقه بما يقول"بعد كاهنا- ك: طهارة ب: النهي عن إتيان الكاهن ح: 639-1/209, وصححه الألباني في صحيح سنن ابن ماجة 1/105 ح: 522, وصحيح سنن الترمذي 1/44 ح:116.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت