السماء, فيرجع عليها الدم الذي اجفظ1, فيقولون: قهرنا أهل الأرض, وعلونا أهل السماء, فيبعث الله نغفًا في أعناقهم2, فتقتلهم"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"والذي نفسي بيده! إن دواب الأرض لتسمن وتشكر3 شكرًا من لحومهم"4."
1 أي: ملأها. أي: ترجع السهام عليهم حال كون الدم ممتلئًا عليها.
2 هو دود يكون في أنوف الإبل والغنم.
3 أي: تسمن وتمتلي شحمًا.
4 سنن ابن ماجه ج2 كتاب الفتن باب فتنة الدجال ص1364.