ينازعه، فاضربوا عنق الآخر"1."
[14] ولهما عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"من كره من أميره شيئًا فليصبر عليه، فإنه من فارق الجماعة شبرًا، فمات فميتته جاهلية"2.
[15] ولأبي داود عن ابن مسعود: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"تدور رحى الإسلام لخمس وثلاثين، أو ست وثلاثين، أو سبع وثلاثين، فإن يهلكوا فسبيل من هلك، وإن يقم لهم دينهم، يقم سبعين عامًا قال: قلت: أمما بقي؟ قال: مما مضى"3.
[16] وللترمذي عن ابن أخي عبد الله بن سلام قال: لما أريد عثمان4 جاءه عبد الله بن سلام فقال له عثمان رضي الله عنه ما جاء بك؟ قال: جئت في نصرتك قال: اخرج إلى الناس فاطردهم عني فإنك خارج خير لي من داخل قال: قال: فخرج عبد الله بن سلام إلى الناس فقال: أيها الناس إنه كان اسمي في الجاهلية فلان فسماني رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله ونزلت في آيات من كتاب الله، نزل في: وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي
1 مسلم بشرح النووي، ج12 كتاب الإمارة، باب الأمر بالوفاء ببيعة الخلفاء الأول فالأول ص232 وللحديث بقية فراجعه.
2 البخاري شرح الفتح، ج13، كتاب الفتن، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم:"سترون بعدي أمورًا تنكرونها"ص5.
ومسلم بشرح النووي ج12 -كتاب الإمارة- باب وجوب ملازمة الجماعة ص240.
3 عون المعبود شرح سنن أبي داود -كتاب الفتن ج11- باب ذكر الفتن ودلائلها ص327.
4 لما أريد عثمان: أي لما أريد قتله.