الصفحة 46 من 95

الصليب1, فيغضب رجل من المسلمين فيقوم إليه فيدفعه فعند ذلك تغدر الروم, فيجمعون للملحمة فيأتون تحت ثمانين غايةً تحت كل غاية اثنا عشر ألفًا"2."

[97] وله وغيره: عن معاذ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"الملحمة الكبرى, وفتح قسطنطينية, وخروج الدجال في سبعة أشهر"3 حسنه الترمذي4.

[98] ولأبي داود عن عبد الله بن بشر مرفوعًا:"بين الملحمة وفتح المدينة ست سنين, ويخرج الدجال في السابعة"5. قال: هذا أصح من حديث عيسى, يعني حديث معاذ.

[99] وله: عن ثوبان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يوشك الأمم أن تداعى عليكم, كما تداعى الأكلة إلى قصعتها"فقال قائل: من قلة نحن يومئذ قال:"بل, أنتم كثير, ولكنكم غثاء6 كغثاء السيل, ولينزعن الله من صدور"

1 أي: دين النصارى. قصدًا لأبطال الصلح أو لمجرد الافتخار وإيقاع المسلمين في الغيظ.

2 عون المعبود بشرح سنن أبي داود ج11 كتاب الملاحم باب ما يذكر من ملاحم الروم ص397. وما بين القوسين لا يوجد في سنن أبي داود وهو في سنن بن ماجه.

3 عون المعبود شرح سنن أبي داود ج11 كتاب الفتن باب في تواتر الملاحم ص402.

4 تحفة الأحوذي بشرح الترمذي ج6 أبواب الفتن باب ما جاء في علامات خروج الدجال ص496.

5 عون المعبود بشرح سنن أبي داود ج11 كتاب الملاحم باب في تواتر الملاحم ص402.

6 هو ما يحمله السيل من زبد ووسخ.

شبههم به، لقلة شجاعتهم ودناءة قدرهم، وأنهم لا رأي لهم ويساقون بغيرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت