والذي يظهر أن ذلك يختلف بحسب قدرات الأشخاص واختلاف النشاط، هل هو كلمة أو محاضرة أو خطبة أو ندوة، فإذا كان مثلًا:
1 -كلمة من (8 - 10) دقائق، فالأفضل كتابة الكلمة بعناصرها ثم مراجعتها وحفظها ثم إلقائها.
2 -إذا كانت محاضرة من (45 - 60) دقيقة، فالأفضل كتابة العناصر الرئيسة في بطاقات صغيرة، ثم إلقاء المحاضرة، وتكون هذه البطاقات أمام المحاضر للرجوع إليها عند الحاجة، وهذه الطريقة تصلح للمتمرس في الإلقاء، أما المبتدئ أو الذي يصعب عليه الحفظ لكثرة النصوص والإحصائيات، فالأفضل أن تكون المحاضرة مكتوبة عنده كاملة، مع محاولة الجمع بين إلقاء المحاضرة والنظر إلى الجماهير.
3 -إذا كانت ندوة مشتركة بين عدة أشخاص، فإن الأفضل أن تكون العناصر الرئيسة للموضوع في بطاقات صغيرة، أو يُستغنى عن ذلك بحفظها إذا كان المتحدث ممن يمارس هذا النشاط بشكل مستمر ويتقنه.
4 -إن كانت خطبة والخطيب لديه القدرة على الارتجال والتحدث بطلاقة دون التلعثم واللحن في اللغة وتكرار الكلام والخروج عن الموضوع إلى موضوعات كثيرة، فلا شك أن الارتجال أفضل وأقوى تأثيرًا على