الخاتمة:
ينبغي على المؤمن العناية بكلام الله - عز وجل - حفظًا، وتلاوة، وعملًا، حتى يكون المسلم من أهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته.
روى الإمام أحمد في مسنده من حديث أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إِنَّ لِلَّهِ أَهْلِينَ مِنْ النَّاسِ، فَقيلَ مَنْ أهل الله مِنْهُم؟ قَالَ: أَهْلُ الْقُرْآنِ [1] ، هُمْ أَهْلُ اللَّهِ وَخَاصَّتُهُ» .
والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
(1) أهل الله: أي أولياؤه المختصون به.