أمثلة للخاتمة والخلاصة:
المثال الأول: «فضل القرآن الكريم وقراءته» [1]
أنه ينبغي للمؤمن أن يحذر من هجر القرآن العظيم، قال تعالى {وَقَالَ الرَّسُولُ يَارَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا (30) } ] الفرقان[. والهجر يشمل هجر التلاوة، والتدبر، والعمل، والتحاكم إليه، فلابد من العناية بكلام الله تعالى حفظًا وتلاوة وعملًا حتى يكون المسلم من أهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته.
المثال الثاني: «سيرة خالد بن الوليد»
لقد خاض خالد رضي الله عنه عشرات المعارك ولم تُكتب له الشهادة، فالآجال مقسومة معلومة، لا يجلبها حرص حريص، ولا يردها كراهية كاره، قال تعالى {وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ (34) } ]الأعراف [.
(1) يلاحظ أن الكلمات موحدة في المقدمة والخاتمة حتى يسهل على القارئ إعداد الكلمة.