فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 389

الحسن ورواه عن يحيى بن يعمر سليمان التيمي [1] ، ورواه عن عبد الله بن بريدة مطر بن طهمان الوراق [2] ، وعثمان بن غياث البصري [3] ، وعبد الله بن عطاء وعبيد الله بن العيزار ورواه عن كهمس عبد الله بن المبارك [4] ووكيع [5] ومعاذ بن معاذ العنبري [6] والنضر بن شميل [7] ويزيد بن زريع، والمعتمر بن سليمان، وحسن بن حسين الأسواري، ومحمد بن جعفر [8] ومحمد بن إبراهيم، وابن غندر، ويزيد بن هارون، وعبد الوهاب، والمقري، والشعبي، وأبو عاصم، وعثمان بن عمر وكلهم مقبولة 0 اهـ [9] .

3 -ذكر ما يدلّ على أنّ الإيمانَ والإسلامَ اسمان لمعنى واحد وأنّ الإسلام الإقرار باللّسان والعملُ بالأركان وأنّ الإيمانَ اعتقادٌ بالقلب

1 - (3) أخبرنا إسماعيل بن يعقوب البغدادي بمصر [10] ، ثنا محمد بن زريع ابن حماد ثنا يزيد بن هارون [11] ، أنبا كهمس بن الحسن، عن عبد الله بن بريدة، عن يحيى بن يعمر، عن عبد الله بن عمر بن الخطاب، عن عمر بن الخطاب، نحو ما تقدم أن جبريل أتى النبي صلى الله عليه [12] (وسلم) [13] .

4 -2/ أ ذكر ما يدلّ على أنّ ابتداء الإيمان أن يؤمن العبد بالله عزّ وجلّ وحده وكتبه ورسله ... الخ

1 - (4) أخبرنا عبد الله بن إبراهيم بن الصباح [14] ، ثنا محمد بن عيسى الزجاج [15] ، وأخبرنا أبو بكر أحمد بن إسحاق بن أيوب وعلي بن محمد بن نصر، قالا: ثنا إبراهيم بن عبد الله بن حاتم البصري [16] ، ثنا عبد الرحمن بن حماد الشعيثي [17] ، ثنا كهمس بن الحسن، عن عبد الله بن بريدة، عن يحيى بن يعمر قال: أول من قال في هذا القدر بالبصرة معبد الجهني قال: فانطلقت أنا وحميد بن عبد الرحمن الحميري، حاجين أو معتمرين قال: فقلنا لو لقينا أحدًا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه (وسلم) فنسأله عما يقول هؤلاء في القدر، قال: فوافقنا عبد الله بن عمر وهو داخل المسجد فاكتنفته أنا وصاحبي أحدنا عن

(1) وصله م/ في الإيمان، باب بيان الإسلام والإيمان 1/ 38 ح 4 من طريق حجاج الشاعر ثنا يونس بن محمد ثنا المعتمر عن أبيه عن يحي بن يعمر.

(2) وصله م/ في الإيمان، باب بيان الإسلام والإيمان. 1/ 28 ح 2.

(3) وصله م/ في الإيمان، باب بيان الإسلام والإيمان. 1/ 38 ح 3. وحم 1/ 27.

(4) وصله ت / في أبواب الإيمان 7/ 349 ح 2739، تحفة الأحوذي.

(5) وصله م/ في الإيمان، باب بيان الإسلام والإيمان 1/ 36 ح 1 وهي الرواية التي تقدمت.

(6) وصله م/ في الإيمان، باب بيان الإسلام والإيمان 1/ 36 ح 1 وهي الرواية التي تقدمت.

(7) وصله س /في الإيمان (8/ 88) .

(8) وصله حم (1/ 51) .

(9) أما دلالة الحديث على الفرق بين الإسلام والإيمان فظاهرة من الناحية اللغوية من حيث إن الإيمان يتعلق بالقلب والاعتقاد وهو تصديق.

والإسلام يتعلق بالجوارح وهي أعمال ظاهرية، ولذا فقد خص الإسلام في الحديث بالأعمال الظاهرة وهي مناط الأحكام الدنيوية، والإيمان بالأمور الباطنة الاعتقادية كما في حديث أسامة هلا شققت عن قلبه. والله أعلم.

(10) هو ابن إبراهيم بن أحمد بن عيسى أبو القاسم المعروف بابن الجراب، ولد بسُرَّ مَنْ رأى في رجب سنة اثنتين ومائتين ... وانتقل إلى مصر فسكنها وحدث بها ... وكان ثقة، توفي يوم الخميس لخمس خلون من شهر رمضان سنة خمس وأربعين وثلاثمائة ت/بغداد 6/ 304، وفي المنتظم لابن الجوزي 5/ 380، ولد في رجب سنة مائتين واثنتين وستين. اهـ.

(11) يزيد بن هارون بن وادي ويقال زاذان بن ثابت السلمي مولاهم أبو خالد الواسطي، ثقة متقن عابد، مات في غرة ربيع الآخر سنة ست ومائتين. تهذيب 11 (366 - 369) .

(12) تقدم ذكر من خرجه ص 119.

(13) هذا الحديث الذي استدل المصنف به على أن الإيمان والإسلام اسمان لمعنى واحد، هو نفس الحديث السابق الذي استدل به على التفريق بينهما، ودفعا للتعارض فلا بد من حمل مراده هنا على الترادف بين الإيمان والإسلام من حيث المعنى الشرعي وهو الإقرار باللسان والتصديق بالجنان والعمل بالأركان والحكم في الباب السابق الذي هو التفريق بينهما كان بناء على المعنى اللغوي، وسيأتي مزيد بيان لرأيه في هذه المسألة في الجزء الثاني عند ذكره لآراء القائلين بالتفريق بينهما، والمشهور عند علماء السلف، أنه ذا ذكر الإسلام والإيمان معًا دل كل واحد منهما على معنى كما في حديث جبريل هذا، وإذا ذكر أحدهما منفصلًا شمل الآخر، وهو الأولى بالصواب جمعًا بين النصوص، وسيأتي توضيح ذلك في الجزء الثاني.

(14) عبد الله بن إبراهيم المقرئ. أخبار أصبهان لأبي نعيم 2/ 83 لم يذكر عنه شيئا.

(15) محمد بن عيسى بن خالد الزجاج إمام الجامع أبو عبد الله ثقة مأمون. أخبار أصبهان 2/ 195 لم يذكر تاريخ وفاته.

(16) إبراهيم بن عبد الله بن حاتم البصري. لم أجد ترجمته.

(17) الشعيثي أبو سلمة العنبري البصري. قال أبو حاتم ليس بالقوي وذكره ابن حبان في الثقات، وقال الدار قطني ثقة.

تهذيب (6/ 164) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت