بلغ من أول الجزء إلى المنتهى سماعا من الشيخ الإمام المفتي الحسن ابن العباس بن علي الرستمي، محرر السماع أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي بن أبي سعيد الخرقي، بقراءته في النوبتين، وصح السماع في ربيع الأول سنة خمس وأربعين وخمسمائة، ولله الحمد على نعمه. اهـ.
سماع الخرقي من الإمام المفتي الرستمي غرة ربيع الآخر سنة 545 هـ.
جاء على آخر الجزء الرابع السماع التالي:
بلغ من أول الجزء سماعا من الإمام المفتي ظهير الدين أبي عبد الله الحسن بن العباس الرستمي، محرر السماع أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي بن أبي سعيد الخرقي، بقراءته عليه في المسجد الذي حذاء داره سلمه الله، غرة ربيع الآخر سنة خمس وأربعين وخمسمائة، ولله الحمد على نعمه، في المجلسين الأول في ربيع الأول.
سماع الخرقي على الإمام المفتي الرستمي، السادس عشر من ربيع الآخر سنة 545 هـ
جاء على آخر الجزء الخامس السماع التالي:
سمع من أول الجزء إلى هنا من الإمام المفتي ظهير الدين الحسن بن العباس بن أبي الطيب الرستمي، بروايته عن أبي عمرو سماعا من أبيه إجازة رحمهما الله، محرر السماع أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي بن أبي سعيد الخرقي بقراءته عليه سلمه الله، ثلاث مرات وآخرها في السادس عشر من ربيع الآخر سنة خمس وأربعين وخمسمائة، ولله الحمد على نعمه المتواترة، وأصلي على محمد وآله أجمعين الطاهرين.
سماع الخرقي على الإمام المفتي الرستمي لجميع كتاب الإيمان في ربيع الآخر سنة 545 هـ.
جاء على الجزء السادس وهو آخر أجزاء كتاب الإيمان السماع التالي:
سمع منى جميع هذا الكتاب وهو كتاب الإيمان، الشيخ أبو الحسين علي بن أحمد بن محمد بن علي المعروف بالخرقي، بقراءته عليَّ، وأجزت له باقي مسموعاتي، وذلك في ربيع الآخر سنة خمس وأربعين وخمسمائة. أبو الحسن بن العباس بن علي الرستمي.
سماع محمود بن إبراهيم بن شهاب وجماعة آخرين، على الشيخة أم الفضل كريمة بنت عبد الوهاب، بقراءة الإمام أمين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن يحيى الأنصاري، في يومي الخميس حادي عشر، والسبت الثالث عشر من شوال سنة 635 هـ.
جاء في آخر الكتاب ورقة 103 السماع التالي:
سمع جميع هذا الكتاب على الشيخة الصالحة الأصيلة أم الفضل كريمة بنت عبد الوهاب بن علي بن خضر، بإجازتها من الفقيه أبي عبد الله الحسن بن العباس الرستمي لجميعه.
ومن قوله (ذكر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى آخر الكتاب) ، من أبي الخير محمد بن أحمد بن عمر، سماعهما من أبي عمرو عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق بن مندة، عن أبيه المؤلف إجازة، بقراءة الإمام أمين ..
المبحث الثاني: دراسة تقويمية للكتاب:
وفيه ثلاثة أمور
الأول: منهج المؤلف في هذا الكتاب وماله فيه.
الثاني: مصادر المؤلف في هذا الكتاب.
الثالث: نقد الكتاب.
الأمر الأول: منهج المؤلف في هذا الكتاب وماله فيه
لقد سلك ابن مندة في تأليفه لكتاب الإيمان مسلك المحدثين في سوق الأسانيد إلى كل متن مقتديا في ذلك بعلماء السلف الذين سبقوه في هذا الميدان، ذلك أن طريقهتم في التأليف لإثبات العقيدة الإسلامية، أو الرد على الشبه الواردة عليها كانت بإيراد النصوص الشرعية من الكتاب الكريم، والسنة المطهرة وآثار الصحابة والتابعين بأسانيدها، تحت عناوين دالة على المعنى المراد من إيراد ذلك النص.
كما يذكرون أحيانا الأقوال المخالفة لما كان عليه السلف، ثم يوردون النصوص التي فيها بيان الحجة على المخالف، وقد نهج ابن مندة في هذا الكتاب نفس المنهج.
وسنذكر أمثلة لذلك من مؤلفات من كتب في الإيمان قبل ابن مندة سواء كان كتابه مستقلا أو ضمن مصنف عام، فممن ألف في الإيمان كتابا مستقلا:
1 -الحافظ أبو بكر بن أبي شيبة (159 - 235) [1] .
ابتدأ كتابه بقوله (ما ذكر في الإيمان) ، ثم أورد تحت هذا العنوان عددا من الأحاديث المرفوعة والموقوفة الواردة في الإيمان، مبتدأ بحديث معاذ بن جبل رضى الله عنه قال: أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك فلما رأيته خاليا قلت: يا رسول الله أخبرني بعمل يدخلني الجنة، قال:"بخٍ لقد سألت عن عظيم، وهو يسير على من يسره الله (عليه [2] تقيم الصلاة المكتوبة وتؤدي الزكاة المفروضة، وتلقى الله لا"
(1) المطبعة الميمونية بدمشق / تحقيق ناصر الدين الألباني.
(2) قوله (عليه) ساقط من الأصل.