البزاز، ثنا أمية بن بسطام قال: ثنا يزيد بن زريع، ثنا شعبة، عن قتادة، عن الحسن، عن زياد بن رياح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه (وسلم) : بادروا بالأعمال [1] ستا: الدجال، والدخان، ودابة الأرض، وطلوع الشمس من مغربها، وأمر العامة وخويصة [2] أحدكم" [3] . اهـ."
رواه عبد الصمد عن همام حدثناه حمزة. اهـ.
8 - (1008) حدثنا أحمد، ثنا زهير، ح/ وأنبأ أحمد بن إسحاق بن أيوب، ثنا محمد بن أيوب، ثنا أبو عمر الحوضي حفص بن عمر، ثنا إسحاق المقري، ثنا عبد الله بن رجاء، ثنا همام، عن قتادة، عن الحسن، عن زياد بن رياح، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه (وسلم) :"بادروا بالأعمال ستا، طلوع الشمس من مغربها، والدجال، والدخان، ودابة الأرض، وخويصة أحدكم، وأمر العامة أي أمر الساعة" [4] . اهـ.
9 - (1009) أخبرنا محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن نعيم، ثنا قتيبة، ح/ وأخبرنا أحمد ابن إسحاق، ثنا يوسف بن يعقوب، ثنا أبو الربيع، ح/ وأخبرنا حمزة بن محمد الكناني، ثنا حامد بن أبي حامد، ثنا يحيى بن أيوب المقابري، ح/ وأخبرنا محمد بن صالح بن هانئ الوراق، ثنا جعفر بن محمد بن سوار، ثنا علي بن حجر السعدي، قالوا: ثنا إسماعيل بن جعفر، عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه (وسلم) قال:"بادروا بالأعمال ستا: طلوع الشمس من مغربها، أو الدخان، أو الدجال، أو الدابة، أو خاصة أحدكم، أو أمر العامة" [5] . اهـ.
10 - (1010) أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد السلام البيروتي وعمر بن الربيع المصري، قالا: ثنا أبو زكرياء يحيى بن أيوب، ثنا سعيد بن أبي مريم، ثنا محمد بن جعفر بن أبي كثير، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه (وسلم) :"بادروا بالأعمال ستا، طلوع الشمس من مغربها، أو الدجال، أو الدخان، أو الدابة، أو خاصة أحدكم أو أمر العامة" [6] . اهـ.
11 - (1011) أخبرنا الحسن بن منصور بحمص، ثنا علي بن الحسن بن معروف، ثنا يحيى بن صالح الوحاظي، ثنا سليمان بن بلال، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه (وسلم) :"بادروا بالأعمال ستا: طلوع الشمس من مغربها، والدجال، والدخان، والدابة، وخاصة أحدكم، وأمر العامة" [7] . اهـ.
101 -ذكر وجوب الإيمان بطلوع الشمس من مغربها وقوله: {يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ} [8] قال أهل التأويل: هو طلوع الشمس من مغربها [9] 92/ب
(1) "بادروا بالأعمال ستا"أي سابقوا ست آيات دالة على وجود القيامة قبل وقوعها وحلولها، فإن العمل بعد وقوعها وحلولها لا يقبل ولا يعتبر.
(2) "وخويصة أحدكم"يريد حادثة الموت التي تخص كل إنسان، وهي تصغير خاصة، وصغرت لاحتقارها في جانب ما بعدها من البعث والعرض والحساب.
(3) إسناد ابن مندة حسن، وأخرجه: م/ في الفتن وأشراط الساعة، باب في بقية من أحاديث الدجال 4/ 2267 ح 129 من طريق أمية بن بسطام به.
(4) حم 2/ 324 من طريق عبد الصمد وعفان قالا ثنا همام عن قتادة به، قال عفان في حديثه: وكان قتادة يقول: إذا قال وأمر العامة قال: أي أمر الساعة وفي ص 407 من طريق عفان ثنا همام ثنا قتادة به.
(5) إسناد ابن مندة صحيح، وأخرجه: م/ في الفتن وأشراط الساعة، باب في بقية من أحاديث الدجال 4/ 2267 ح 128 من طريق يحيى بن أيوب وقتيبة بن سعيد وان حجر به.
(6) تقدم ص ح رقم 9 من طريق منصور بن سلمة أنبا سليمان بن بلال به. وص. من طريق سليمان ثنا إسماعيل أخبرني العلاء به.
(7) أخرجه: حم 2/ 337 من طريق منصور بن سلمة أنبا سليمان بن بلال به، وص. من طريق سليمان ثنا إسماعيل أخبرني العلاء به.
التعليق:
أورد المصنف تحت هذه الترجمة روايات حديث حذيفة بن أسيد في ذكر الآيات العشر.
وحديث مروان في أول الآيات وأنها خروج الدجال، وقال عمرو بن العاص في حديثه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أول الآيات خروجا طلوع الشمس من مغربها، أو خروج الدابة على الناس، لأيهما كانت قبل صاحبتها فالأخرى على أثرها قريب، وروايات حديث أبي هريرة بادروا بالأعمال ستا.
وكل ما ورد في هذه الأحاديث من آيات أمور غريبة أخبر المعصوم بوقوعها فهي حق يجب الإيمان بها.
وقد ذكر المصنف العنوان بالآيات العشر، وقد وردت مجتمعة في حديث حذيفة.
ثم أتبعه بروايات حديث الآيات الست، وقد جاء فيه زيادة على العشر، وهي قوله: خاصة أحكم أو أمر العامة، وقد فسرت الخاصة بأنها حادثة الموت التي تخص الإنسان، وأمر العامة فسر بالساعة أي قيامها.
وقد تضمنت الأحاديث إضافة إلى الإيمان بما جاء فيها من الآيات الحث على المبادرة بالأعمال الصالحة قبل أن يأتي الوقت الذي لا ينفع فيه نفسا إيمانها، كما قال تعالى: {وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ وَلا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا} النساء آية 18.
وفي هذه الأحاديث دلالة واضحة أنه بعد خروج هذه الآيات لا تقبل الأعمال ولا تنفع صاحبها.
(8) الأنعام آية 158.
(9) تفسير ابن كثير 2/ 195 عن ابن مسعود.