أبي إسحاق وإسرائيل وزهير. اهـ. 89/ب
197 - (987) أخبرنا محمد بن يعقوب الشيباني، ثنا يحيى بن محمد بن يحيى، ثنا مسدد، ح/ وأخبرنا حسان بن محمد قال: ثنا إبراهيم بن أبي طالب، ثنا هناد بن السري أبو السري قالوا: ثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون عن عبد الله: قال رسول الله صلى الله عليه (وسلم) :"أما ترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة؟ قال: فكبرنا. ثم قال: أما ترضون أن تكونوا ثلث أهل الجنة؟ قال: فكبرنا. ثم قال: إني لأرجو أن تكونوا شطر أهل الجنة وسأخبركم عن ذلك ما المسلمون في الكفار إلا كشعرة بيضاء في ثور أسود أو كشعرة سوداء في ثور أبيض" [1] . اهـ.
198 - (988) أخبرنا خيثمة بن سليمان ومحمد بن سعيد بن إسحاق وغير واحد قالوا: ثنا إبراهيم بن عبد الله العبسي، ثنا وكيع بن الجراح عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعد قال: قال رسول الله صلى الله عليه (وسلم) :"يقول الله عز وجل يوم القيامة: يا آدم قم فابعث بعث النار. قال: فيقول: لبيك وسعديك والخير في يديك يا رب وما بعث النار؟ قال: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين قال: فحينئذ يشيب المولود وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد فيقولون: فأينا ذلك الواحد؟ فيقول: تسعمائة وتسعة وتسعين من يأجوج ومأجوج ومنكم واحد فقال الناس: الله أكبر. فقال رسول الله صلى الله عليه (وسلم) : إني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة والله إني لأرجو أن تكونوا ثلث أهل الجنة والله إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة. قال: فكبر الناس قال رسول الله صلى الله عليه (وسلم) : ما أنتم يومئذ في الناس إلا كشعرة بيضاء في الثور الأسود أو الشعرة السوداء في الثور الأبيض" [2] . اهـ.
( .... ) وحدثنا حسين بن علي، ثنا حسن بن سفيان، ثنا أبو بكر، ثنا وكيع وأبو معاوية نحوه. اهـ.
199 - (989) أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى وعبد الله بن إبراهيم قالا: ثنا أبو مسعود، ثنا علي بن عبد الله، ح/ وأخبرنا علي بن محمد بن نصر، ثنا إبراهيم بن أبي طالب، ثنا إسحاق بن إبراهيم، ح/ وأخبرنا حسان، ثنا علي بن إسحاق، ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا قتيبة ويوسف بن موسى قالوا: ثنا جرير عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه (وسلم) قال:"يقول الله عز وجل: يا آدم قال: فيقول لبيك وسعديك والخير في يديك. قال يقول: أخرج بعث النار، قال: وما بعث النار؟ قال: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين قال: فذاك حين يشيب الصغير وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد قال فاشتد ذلك عليهم قال فقال [3] رسول الله صلى الله عليه (وسلم) : أينا ذلك الرجل؟ قال: أبشروا فإن [4] يأجوج ومأجوج ألف ومنكم رجل ثم قال: والذي نفسي بيده إني لأطمع أن تكونوا ربع أهل الجنة فحمدنا الله وكبرناه ثم قال: والذي نفسي بيده إني لأطمع أن تكونوا ثلث أهل الجنة [5] إن مثلكم في الأمم كمثل الشعرة البيضاء في جنب الثور الأسود أو كالرقمة في ذراع الحمار" [6] . اهـ. لفظ عثمان. 90/أ
200 - (990) أخبرنا محمد بن يعقوب الشيباني حدثني أبي وإبراهيم بن محمد قالا: ثنا أبو كريب محمد بن العلاء، ثنا أبو أسامة عن الأعمش، ثنا أبو صالح عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه (وسلم) :"يقول الله عز وجل: يا آدم فيقول: لبيك وسعديك، والخير في يديك، قال يقول: أخرج بعث النار قال فيقول: يا رب وما بعث النار؟ فيقول: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين قال فعند ذلك يشيب الصغير وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد، قالوا: يا رسول الله وأينا ذلك الواحد؟ قال: أبشروا فإن منكم رجلا ومن يأجوج ومأجوج ألف ثم قال: والذي نفسي بيده إني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة فكبرنا ثم قال: إني لأرجو أن تكونوا ثلث أهل الجنة فكبرنا ثم قال: إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة [7] ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه (وسلم) : ما أنتم في الناس إلا كالشعرة الحمراء [8] في جلد ثور أبيض أو كشعرة بيضاء في جلد ثور أسود" [9] . اهـ.
(1) إسناده صحيح، وأخرجه: م/ في الإيمان، باب كون هذه الأمة 1/ 200 ح 376 من طريق هناد بن السري به.
(2) في إسناده إبراهيم بن عبد الله العبسي تقدم ذكره لم يوثق، وأخرجه: م/ في الإيمان، باب قوله:"يقول الله لآدم أخرج بعث النار من كل ألف تسعمائة وتسعين"1/ 202 ح 380 من طريق أبي بكر بن أبي شيبة ثنا وكيع ذاكرا بعض المتن.
(3) قوله:"قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم"وعليه علامة التمريض (ضـ) وفي مسلم:"قالوا يا رسول الله أينا ذلك الرجل، فقال أبشروا ...".
(4) قوله:"فإن يأجوج ..."وعليه علامة التمريض (ضـ) وفي مسلم: فإن من يأجوج ومأجوج ألفا.
(5) في مسلم:"فحمدنا الله وكبرنا، ثم قال: والذي نفسي بيده أني لأطمع أن تكونوا شطر أهل الجنة إن مثلكم ...".
قوله:"الرقمه"الرقمة الهنة الناشئة في ذراع الدابة من داخل، وهما رقمتان في ذراعيها. النهاية 2/ 254.
(6) إسناد ابن مندة حسن، والحديث أخرجه: م/ في الإيمان، باب قوله: (يقول الله لآدم أخرج بعث الموت) 1/ 201 ح 379 من طريق عثمان بن أبي شيبة به. خ/ في الرقاق باب قوله تعالى: {إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ} فتح الباري 11/ 388 ح 6530 من طريق يوسف بن موسى ثنا جرير به.
(7) في البخاري: فكبرنا.
(8) في البخاري: السوداء.
(9) في إسناد ابن مندة من لم نجد ترجمته، والحديث أخرجه: خ/ في الأنبياء باب قصة يأجوج فتح الباري 6/ 382 ح 3348 من طريق إسحاق بن نصر ثنا أبو أسامة به. حم 3/ 32 من طريق وكيع عن الأعمش نحوه.