عن أبي هريرة قال:"لما نزلت {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأقْرَبِينَ} [1] جمع النبي صلى الله عليه (وسلم) قريشًا، فاجتمعوا فعم وخص فقال:"يا بني كعب بن لؤي أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني مرة بن كعب أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني عبد شمس أنقذوا أنفسكم من النار يا بني عبد مناف أنقذوا أنفسكم من النار يا بني هاشم أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني عبد المطلب أنقذوا أنفسكم من النار، يا فاطمة أنقذي نفسك من النار فإني لا أملك من الله شيئًا، غير أن لكم رحما سأبلها ببلالها" [2] . اهـ."
( .... ) 84/ب وأخبرنا حمزة، ثنا أحمد بن علي، ثنا زهير بن حرب، ح/ وأخبرنا حسان، ثنا علي بن إسحاق، ثنا عثمان بن أبي شيبة قال: ثنا جرير. اهـ.
146 - (936) أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم، ثنا محمد بن مسلم، ثنا الحسين بن موسى الأشيب وعبيد الله بن موسى قالا: ثنا شيبان بن عبد الرحمن عن عبد الملك بن عمير عن موسى بن طلحة عن أبي هريرة قال:"لما نزلت {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأقْرَبِينَ} [3] جمع قريشًا فوعظهم وذكرهم فخص وعم، فقال:"يا معشر قريش أنقذوا أنفسكم من النار فإني لا أملك لكم ضرًا ولا نفعًا يا معشر بني كعب بن لؤي أنقذوا أنفسكم من النار فإني لا أملك لكم من الله ضرًا ولا نفعًا يا بني عبد مناف أنقذوا أنفسكم من النار فإني لا أملك لكم ضرًا ولا نفعًا ثم قال: يا بني هاشم أنقذوا أنفسكم من النار فإني لا أملك لكم من الله ضرا ولا نفعا ثم قال لبني عبد المطلب مثل ذلك، ثم قال: يا فاطمة بنت محمد صلى الله عليه (وسلم) أنقذي نفسك من النار فإني لا أملك لك من الله ضرًا ولا نفعًا إلا أن لكم رحما سأبلها ببلالها" [4] . اهـ."
147 - (937) أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم الوراق ومحمد بن عبد الله بن المنذر وعلي بن نصر قالوا: ثنا محمد بن أحمد بن النضر، ثنا معاوية بن عمرو، ثنا زائدة بن قدامة الثقفي قال: ثنا عبد الملك بن عمير عن موسى بن طلحة عن أبي هريرة قال:"لما نزلت {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأقْرَبِينَ} [5] دعا رسول الله صلى الله عليه (وسلم) قريشا فعم وخص فقال:"يا معشر قريش أنقذوا أنفسكم من النار، يا معشر بني عبد المطلب أنقذوا أنفسكم من النار، يا فاطمة بنت محمد أنقذي نفسك من النار، فإني والله ما أملك لكم من الله شيئًا إلا أن لكم رحما سأبلها ببلالها" [6] . اهـ."
148 - (938) أخبرنا أبو عبد الرحمن محمد بن مأمون المروزي [7] ، ثنا محمد بن علي المروزي، ثنا خلف بن عبد العزيز بن عثمان بن جبلة بن أبي داود عن أبيه عن جده عن شعبة بن الحجاج عن عبد الملك بن عمير عن موسى بن طلحة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه (وسلم) :"يا بني عبد مناف يا فاطمة بنت محمد أنقذوا أنفسكم من النار لا أغنى عنكم يوم القيامة من الله شيئا" [8] . اهـ.
149 - (939) أخبرنا علي بن محمد بن نصر قال: ثنا محمد بن شاذان الجوهري، ثنا زكرياء بن عدي، ثنا عبيدالله بن عمرو عن عبد الملك بن عمير عن موسى بن طلحة عن أبي هريرة قال:"لما نزلت {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأقْرَبِينَ} قال رسول الله صلى الله عليه (وسلم) :"يا معشر قريش أنقذوا أنفسكم من النار فإني لا أملك لكم من الله نفعًا ولا ضرًا، يا معشر بني كعب بن لؤي أنقذوا أنفسكم من النار فإني لا أملك لكم ضرًا ولا نفعًا، يا معشر بني قصي أنقذوا أنفسكم من النار فإني لا أملك لكم ضرًا ولا نفعًا، يا فاطمة بنت محمد أنقذي نفسك من النار فإني لا أملك لك ضرًا ولا نفعًا ولكن لك رحم وسأبلها" [9] .اهـ."
150 - (940) أخبرنا أبو علي الحسين بن علي، ثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، ثنا علي بن حجر بن إياس السعدي، ثنا شعيب بن صفوان عن عبد الملك بن عمير عن موسى بن طلحة عن أبي هريرة قال:"قام رسول الله صلى الله عليه (وسلم) فقال: يا بني كعب بن لؤي أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني عبد مناف أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني هاشم أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني عبد المطلب أنقذوا أنفسكم من النار، يا فاطمة بنت محمد أنقذي نفسك من النار فإني لا أملك لكم من الله شيئًا غير أن لكم رحما سأبلها ببلالها" [10] . اهـ.
(1) الشعراء آية 214.
(2) إسناده صحيح، وأخرجه: م/ في الإيمان، باب قوله تعالى: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأقْرَبِينَ} 1/ 192 ح 348 من طريق قتيبة بن سعيد وزهير بن حرب قال ثنا جرير به.
(3) الشعراء آية 214.
(4) تقدم لفظ مسلم ح برقم 145 وفي هذه الرواية متابعة شيبان بن عبد الرحمن لجرير ابن عبد الحميد.
(5) الشعراء آية 214.
(6) فيه متابعة زائدة بن قدامة الثقفي لجرير بن عبد الحميد عن عبد الملك بن عمير.
(7) أبو عبد الرحمن محمد بن مأمون المروزي، لم أجد ترجمته ولم يرد ذكره في غير هذا الموضع.
(8) تقدم لفظ مسلم، وفي هذه الرواية متابعة شعبة بن الحجاج لجرير عن عبد الملك بن عمير.
(9) تقدم لفظ مسلم ح برقم 145 وفي هذه الرواية متابعة عبيد الله بن عمرو لجرير عن عبد الملك وعبيد الله بن عمرو هو ابن أبي الوليد الأسدي مولاهم أبو وهب الجزري الرقي وثقه ابن معين والنسائي والعجلي وابن نمير، وقال أبو حاتم:"صالح الحديث ثقة صدوق لا أعرف له حديثا منكرا"، وقال ابن سعد:"كان ثقة صدوقا كثير الحديث وربما أخطأ"، وقال ابن حجر في التقريب:"ثقة فقيه ربما أخطأ، مات سنة ثمانين ومائة"، انظر تهذيب 7/ 42، تقريب 1/ 537.
(10) تقدم لفظ مسلم ح برقم 145 وفي هذه الرواية متابعة شعيب بن صفوان لجرير ومن تقدم ذكرهم عن عبد الملك بن عمير، وشعيب بن صفوان هو ابن الربيع الثقفي أبو يحيى الكوفي الكاتب ذكر ابن حجر في التهذيب أقوال العلماء فيه، ورأيه كما في التقريب أنه مقبول، ومعنى مقبول عنده أنه لا يقبل إلا إذا توبع، وروى له مسلم ولعله في المتابعات، وقال أبو حاتم:"يكتب حديثه ولا يحتج به". وروى له أبو أحمد بن عدي أحاديث ثم قال:"ولشعيب غير ما ذكرت وليس بالكثير وعامة ما يرويه لا يتابعه عليه أحد"، وذكره ابن حبان في الثقات، من السابعة، انظر تهذيب 4/ 354، تقريب 1/ 352.