مستجابة وإني أحب أن أخبأ دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة" [1] . اهـ."
104 - (894) أنبا أحمد بن سليمان بن أيوب الدمشقي، ثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو، ح/ وأنبا أحمد بن محمد بن إبراهيم، ثنا أحمد بن مهدي، ح/ وأنبا الحسن بن منصور أبو القاسم بحمص، ثنا محمد بن العباس بن معاوية قالوا: ثنا أبو اليمان الحكم بن نافع، ثنا شعيب بن أبي حمزة عن الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه (وسلم) :"لكل نبي دعوة وأريد إن شاء الله أن أختبئ دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة" [2] . اهـ.
105 - (895) أنبا أبي، ثنا أبي، ثنا عبد الله بن أبي زياد القطواني [3] ، ح/ وأنبا حمزة بن محمد، ثنا أحمد بن أبي أحمد، ثنا أبو خيثمة قال: ثنا يعقوب ابن إبراهيم بن سعد، ثنا ابن أخي الزهري عن عمه قال أخبرني أبو سلمة أن أبا هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه (وسلم) :"لكل نبي دعوة فأردت إن شاء الله أن أختبئ دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة" [4] . اهـ.
قال [5] وثنا ابن أخي الزهري عن عمه، ثنا عمرو بن أبي سفيان بن أسيد بن جارية الثقفي مثل ذلك عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم. اهـ.
رواه ابن سالم عن الزبيدي عن الزهري وجمع بين الإسنادين. اهـ.
وكذلك رواه عبيد الله بن أبي زياد فجمع بين الإسنادين. اهـ.
ورواه الليث وابن المبارك وأبو يعقوب وابن وهب عن يونس عن الزهري عن عمرو بن أبي سفيان. اهـ.
106 - (896) أخبرنا أبو عمرو أحمد بن محمد بن إبراهيم، ثنا أحمد بن مسعود المقدسي [6] ، ثنا أبو اليمان، أنبا شعيب بن أبي حمزة عن الزهري قال أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه (وسلم) :"لكل نبي دعوة فأريد إن شاء الله أن أختبئ دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة" [7] . اهـ.
قال [8] وأخبرني عمرو بن أبي سفيان بن أسيد بن جارية مثل ذلك عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه (وسلم) قال عمرو وقال أبو هريرة:"فأخبرت بذلك كعبا فقال كعب: أنت سمعت رسول الله صلى الله عليه (وسلم) يقول هذا؟ فقلت: نعم" [9] . فقال: بأبي أنت وأمي رسول الله صلى الله عليه (وسلم) ثم حدث عن قصة إسحاق لما أُري ذبحه بطوله [10] . اهـ. وكذلك رواه ابن أخي الزهري ويونس وإسحاق بن راشد. اهـ.
107 - (897) أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر البغدادي، ثنا يحيى بن أيوب المصري، ح/ وأنبا علي بن محمد بن نصر، ثنا أحمد بن إبراهيم قال: ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، ثنا الليث بن سعد عن يونس ابن يزيد عن ابن شهاب الزهري عن عمرو يعني ابن أبي سفيان عن أبي هريرة قال قلت لكعب أن نبي الله صلى الله عليه (وسلم) قال:"لكل نبي دعوة يدعو بها فأنا أريد إن شاء الله أن أختبئ دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة"، فقال كعب لأبي هريرة:"أنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه (وسلم) ؟ فقال أبو هريرة: نعم" [11] . اهـ.
( .... ) أنبا محمد بن يعقوب بن يوسف، ثنا عباس بن محمد الدوري، ثنا علي بن الحسن بن شقيق، ثنا عبد الله بن المبارك عن يونس ابن يزيد عن الزهري عن عمرو بن أبي سفيان عن أبي هريرة قال: قال النبي صلى الله عليه (وسلم) :"لكل نبي دعوة مستجابة"فذكر الحديث. اهـ.
108 - (898) أنبا أحمد بن إسحاق بن أيوب، ثنا محمد بن أيوب الرازي، ثنا علي بن المديني [12] ،
(1) فيه متابعة معمر بن راشد لأنس بن مالك عن الزهري.
(2) إسناده صحيح.
(3) عبد الله بن الحكم بن أبي زياد القطواني، بفتح القاف والمهملة أبو عبد الرحمن الكوفي الدهقان، صدوق من العاشرة، مات سنة خمس وخمسين، تقريب 1/ 410.
(4) والحديث أخرجه: م/ في الإيمان، باب اختباء النبي صلى الله عليه وسلم دعوة الشفاعة لأمته 1/ 189 ح 335 من طريق زهير بن حرب وعبد بن حميد قال زهير ثنا يعقوب بن إبراهيم ثنا ابن أخي ابن شهاب به.
(5) قال: أي يعقوب بن إبراهيم، وقد وصله م/ في الإيمان عقب الحديث المذكور برقم 336.
(6) أحمد بن مسعود المقدسي، لم أجد ترجمته، ولم يرد ذكره في غير هذا الموضع.
(7) تقدم ح برقم 105 وفيه متابعة شعيب بن أبي حمزة لابن أخي الزهري عن عمه.
(8) قال: أي الزهري.
(9) وصله م/ في الإيمان، باب اختباء النبي صلى الله عليه وسلم دعوة الشفاعة 1/ 189 ح 337 من طريق حرملة بن يحيى أخبرنا ابن وهب أخبرني يونس عن ابن شهاب أن عمرو بن أبي سفيان بن أسيد به، دون قول كعب بأبي أنت وأمي ... الخ ..
(10) موضوع الذبيح وهل هو إسحاق أو إسماعيل؟ حرره ابن كثير في تفسيره في سورة الصافات 4/ 17 وبين أن الصواب أنه إسماعيل خلافا لاختيار ابن جرير وما نقل من أنه إسحاق وقال به بعض الصحابة والتابعين، إنما هو منقول عن كعب الأحبار، ولم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن الذبيح هو إسحاق، والله أعلم.
(11) تقدم ح برقم 106.
(12) علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح السعدي مولاهم، أبو الحسن بن المديني البصري، ثقة ثبت إمام، أعلم أهل عصره بالحديث وعلله، حتى قال البخاري:"ما استصغرت نفسي إلا عنده"، وقال فيه شيخه ابن عيينة:"كنت أتعلم منه أكثر مما يتعلمه مني"، وقال النسائي:"كأن الله خلقه للحديث"، عابوا عليه إجابته في المحنة، لكنه تنصل وتاب، واعتذر بأنه كان خاف على نفسه، من العاشرة مات سنة أربع وثلاثين على الصحيح، تقريب 2/ 40 تكررت ترجمته وتركناها لكونها أتم.