أنهار الجنة 76/أ ثم قيل: يا أهل الجنة أفيضوا عليهم فينبتون نبات الحبة تكون في حميل السيل"، فقال رجل من القوم:"إن كان رسول الله صلى الله عليه (وسلم) قد كان بالبادية" [1] . اهـ."
42 - (832) أنبا أحمد بن إسحاق، ثنا محمد بن أيوب، ثنا عباس النرسي [2] ، ثنا ابن علية، ثنا أبو مسلمة عن أبي نضرة عن أبي سعيد قال: (قال) [3] رسول الله صلى الله عليه (وسلم) :"أما أهل النار الذين هم أهلها فإنهم لا يموتون فيها ولا يحيون، ولكن أناسا تصيبهم النار بذنوبهم أو قال: بخطاياهم هكذا قال أبو نضرة، فيميتهم إماتة حتى إذا صاروا فحما أذن في الشفاعة، فيجاء بهم ضبائر ضبائر فيبثوا على أنهار الجنة، فيقال لأهل الجنة: أفيضوا فينبتون كما تنبت الحبة من البذر تسقط من الشجر فتصيبه السيول فتنبت بذلك" [4] . اهـ.
43 - (833) أنبا علي بن محمد بن نصر، ثنا معاذ بن المثنى، ثنا محمد بن المنهال، ح/ وأنبا محمد بن إبراهيم بن الفضل، ثنا أحمد بن سلمة، ثنا ابن عبد الأعلى، ثنا يزيد بن زريع، ثنا سعيد بن يزيد عن أبي نضرة عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه (وسلم) :"إن أهل النار الذين هم أهلها فلا يموتون فيها ولا يحيون، ولكن ناسا تصيبهم النار عقوبة بذنوب عملوها، فيميتهم إماتة حتى إذا كانوا فحما أذن لهم في الشفاعة، فيجاء بهم ضبارة ضبارة، فيبثوا على أنهار الجنة فقيل: يا أهل الجنة أفيضوا عليهم فينبتون نبات الحبة تكون في حميلة السيل" [5] . اهـ.
44 - (834) أنبا على بن محمد بن نصر، ثنا تميم بن محمد الطوسي، ثنا شيبان بن أبي شيبة، ثنا مهدي بن ميمون عن سعيد الجريري عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري رفعه قال:"تسلط النار يوم القيامة على أقوام بذنوبهم فيميتهم إماتة حتى يصيروا فيها فحما ثم يؤذن في الشفاعة فيشفعون، قال: فيخرجون منها ضبارات ضبارات قد صاروا فحما، فيلقون على شاطئ نهر من أنهار الجنة، قال: ويقال لأهل الجنة رشوا عليهم الماء فيرشون عليهم، فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل، ثم يدخلون الجنة جميعا فيسمون فيها الجهنميون، قال: فنبئت أنهم سألو الله أن يذهب ذلك الاسم عنهم فأذهبهم" [6] . اهـ.
( ... ) أنبا محمد بن إبراهيم بن الفضل وأحمد بن إسحاق قالا: ثنا أحمد بن سلمة، ثنا محمد بن المثنى، ثنا سالم بن نوح [7] ، ثنا سعيد بن إياس الجريري عن أبي نضرة عن أبي سعيد [8] الحديث. اهـ.
45 - (835) أنبا أحمد بن محمد بن زياد، ثنا محمد بن إسماعيل، ثنا روح ابن عبادة، ثنا عوف بن أبي جميلة [9] عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه (وسلم) : وأنبا محمد بن أحمد بن أبي حامد البخاري، ثنا أبو إسماعيل الترمذي، ثنا أحمد بن يونس، ثنا أبو شهاب عبد ربه بن نافع الحناط الكوفي، ثنا عوف بن أبي جميلة عن أبي نضرة عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه (وسلم) :"يخرج من النار ضبارة قد صاروا فحما، فيقال: بثوهم في الجنة ورشوا عليهم من الماء فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل"، فقال رجل من المسلمين: فكأنك كنت في البادية يا رسول الله [10] . اهـ.
46 - (836) أنبا علي بن محمد بن نصر، ثنا إسحاق بن الحسن بن ميمون، ثنا أبو نعيم الفضل بن دكين، ثنا إسماعيل بن مسلم العبدي، ثنا أبو المتوكل الناجي عن أبي سعيد الخدري عن رسول الله صلى الله عليه (وسلم) أنه قال:"يخرج أقوام من النار بعد ما احترقوا فيها وكانوا فحما يرش عليهم الماء فينبتون كما تنبت الغثاء في حميل السيل، ثم يدخلون الجنة" [11] . اهـ.
(1) إسناده صحيح، وتقدم ص برقم 39.
(2) النرسي، هو العباس بن الوليد بن نصر النرسي، بفتح النون وسكون الراء بعدها مهملة، ثقة من العاشرة، مات سنة ثمان وثلاثين. تقريب 1/ 400.
(3) أثبتناها لدلالة السياق عليها.
(4) إسناده صحيح، وفيه متابعة ابن علية لبشر بن المفضل عن أبي مسلمة.
(5) تقدم وفيه متابعة يزيد بن زريع لبشر بن المفضل وابن علية عن سعيد بن يزيد أبو مسلمة.
(6) كذا في الأصل، ورقة 76/أ ولعل الصواب / فأذهبه.
(7) سالم بن نوح بن أبي عطاء البصري الجزري أبو سعيد العطار، قال أحمد:"ما بحديثه بأس"، وقال ابن معين:"ليس بشيء"، وقال أبو زرعة:"لا بأس به صدوق ثقة"، وقال أبو حاتم:"يكتب حديثه ولا يحتج به"، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال الساجي:"صدوق ثقة وأهل البصرة أعلم به من ابن معين"، وذكره ابن شاهين في الثقات وقال:"قال ابن معين: ليس بحديثه بأس"، وقال الدارقطني:"ليس بالقوي"، وقال ابن قانع:"مات سنة مائتين وهو بصري ثقة"، وقال ابن حجر في تقريب التهذيب بعد ذكر الأقوال هذه في التهذيب"صدوق له أوهام، روى له مسلم"تهذيب 3/ 443، تقريب 1/ 281.
(8) في إسناد الحديث رقم 44 شيخ ابن مندة علي بن محمد بن نصر فيه بعض اللين، والإسناد التالي حسن إلا أن سالم بن نوح لا ندري أروى عن الجريري قبل الاختلاط أو بعده، وقد رجعت للتقييد والإيضاح فلم يذكره، ولا يمكن الجزم بالحكم على الحديث إلا بعد معرفة ذلك هذا من حيث الإسناد، أما متن الحديث فليس منكرا فقد تكررت الأحاديث السابقة بمعناه, والله أعلم.
(9) عوف بن أبي جميلة، بفتح الجيم، الأعرابي العبدي، البصري ثقة، رمي بالقدر والتشيع، من السادسة، مات سنة ست أو سبع وأربعين، وله ست وثمانون، روى له الجماعة، تقريب 2/ 89.
(10) فيه متابعة عوف بن أبي جميلة لسعيد الجريري عن أبي النضرة.
(11) في إسناده شيخ ابن مندة علي بن محمد بن نصر تقدم الكلام عنه أما متن الحديث فقد تقدم في روايات متعددة عن أبي سعيد الخدري.