فهرس الكتاب

الصفحة 303 من 389

نصر، ثنا بشر بن موسى قال: ثنا عبد الله بن الزبير الحميدي، ثنا سفيان بن عيينة، ثنا سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال:"قالوا: يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة؟ قال: هل تضارون في رؤية الشمس في الظهيرة ليست في سحابة؟ قالوا: لا قال: فهل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر ليس في سحابة؟ 73/أ قالوا: لا قال: والذي نفسي بيده لا تضارون في رؤية ربكم إلا كما تضارون في رؤية أحدهما، فيلقى العبد فيقول: أي فل ألم أكرمك، وأسودك، وأزوجك، وأسخر لك الخيل والإبل، وأذرك ترأس وتربع، فيقول: بلى أي رب فيقول: أفظننت أنك ملاقي؟ فيقول: لا فيقول: فإني أنساك كما نسيتني، ثم يلقى الثاني فيقول: ألم أكرمك، وأسودك، وأزوجك، وأسخر لك الخيل والإبل، وأذرك ترأس وتربع؟ قال فيقول بلى أي رب، فيقول: أفظننت أنك ملاقي؟ فيقول: لا فيقول: فإني أنساك كما نسيتني، ثم يلقى الثالث فيقول: (له مثل ذلك فيقول: يا رب) [1] آمنت بك وبكتابك وبرسولك وصليت وصمت وتصدقت، ويثني بخير ما استطاع، قال: فيقول: هاهنا إذا، قال: ثم يقال له: ألا نبعث شاهدا عليك؟ فيفكر في نفسه من الذي يشهد علي، فيختم على فيه، ويقال لفخذه ولحمه وعظامه: انطقي فينطق فخذه (ولحمه وعظامه) [2] بعمله ما كان وذلك ليعذر من نفسه، وذلك المنافق وذلك الذي يسخط الله عليه [3] ثم ينادي مناد ألا اتبعت كل أمة ما كانت تعبد من دون الله عز وجل، فيتبع الشيطان والصليب أولياؤهم إلى جهنم، قال: ويبقى أيها المؤمنون قال: وبقينا أيها المؤمنون، قال: فيأتينا ربنا وهو ربنا عز وجل، وهو يسلمنا فيقول: على ما هؤلاء؟ فنقول: نحن عباد الله المؤمنون، آمنا بالله لا نشرك به شيئا، وهذا مقامنا حتى يأتينا ربنا عز وجل، وفي حديث بشر: وهو يأتينا، قال: ثم ينطلق حتى يأتي الجسر وعليه كلاليب من نار يتخطف الناس، فعند ذلك حلت الشفاعة اللهم سلم اللهم سلم ثلاثا فإذا جازوا الجسر. (فكل من أنفق زوجا مما ملكت يمينه من المال في سبيل الله فكل خزنة الجنة يدعوه، يا عبد الله يا مسلم مرتين هذا خير فتعال، قال أبو بكر: يا رسول الله إن هذا العبد لا توى عليه يدع بابًا ويلج من آخر قال: فضربه النبي صلى الله عليه(وسلم) بيده ثم قال: والذي نفسي بيده إني لأرجو أن تكون منهم" [4] . اهـ. مشهور عن ابن عيينة رواه ابن أبي حازم وأبو معاوية مختصرا، ورواه ابن إدريس وغيره عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة وآخر الحديث رواه الزهري عن حميد عن أبي هريرة. اهـ.

20 - (810) أخبرنا محمد بن يعقوب بن يوسف، ثنا محمد بن إسحاق الصاغاني، ثنا محمد بن عبد الله بن نمير، ح/ وأنبا الحسين بن علي، ثنا عبد الله بن زيدان، ثنا محمد بن العلاء، ح/ وأنبا أحمد بن محمد بن عمر، ثنا عبد الله بن حنبل، ثنا أبو بكر وعثمان ابنا أبي شيبة قالوا: ثنا عبد الله ابن إدريس [5] عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه (وسلم) :"إنكم سترون ربكم عز وجل، قال: فقالوا: يا رسول الله نرى ربنا؟ فقال: أتضارون في رؤية الشمس نصف النهار؟ فقالوا: لا قال: فتضارون في رؤية القمر ليلة البدر؟ قالوا: لا قال: فإنكم لا تضارون في رؤيته كما لا تضارون في رؤيتهما" [6] . اهـ.

رواه أبو بكر بن عياش ورواه يحيى بن كثير عن الجريري عن أبي نضرة عن أبي سعيد. اهـ.

وقال الحسين بن واقد ويحيى بن عيسى وسعد بن الصلت وغيرهم عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة ورواه وهيب عن مصعب بن محمد عن أبي صالح عن أبي هريرة. اهـ.

21 - (811) أخبرنا محمد بن عمر [7] ، ثنا إسحاق بن إبراهيم [8] ، ثنا سعد ابن الصلت عن

(1) ما بين القوسين أثبتناه من مسلم لدلالة السياق عليه.

(2) ما بين القوسين أثبتناه من مسلم وفي السياق ما يدل على سقطه من الناسخ.

(3) إسناده صحيح، وأخرجه: م/ في الزهد والرقاق 4/ 2279 ح 16 من طريق محمد ابن أبي عمر ثنا سفيان به، إلى قوله:"وذلك المنافق الذي يسخط الله عليه".

(لا توى عليه) أي لا ضياع ولا خسارة، وهو من التوى أي الهلاك. النهاية 1/ 201.

(4) تقدم أن إسناد الحديث صحيح، وقول المصنف وأخر الحديث رواه الزهري عن حميد أظن أنه يقصد بآخر الحديث من قوله:"فكل من أنفق زوجا ..."الخ فقد أخرج البخاري في الصوم، باب الريان للصائمين، فتح الباري 4/ 111 ح 1897 من طريق إبراهيم بن المنذر قال حدثني معن قال حدثني مالك عن ابن شهاب عن حميد نحوه.

وفي الجهاد، باب فضل النفقة في سبيل الله فتح الباري 6/ 48 ح 2841 من طريق سعد بن حفص ثنا شيبان عن يحيى عن أبي سلمة أنه سمع أبا هريرة نحوه. وفي بدء الخلق، باب ذكر الملائكة فتح الباري 6/ 304 من طريق آدم ثنا شيبان بنفس السند. وفي فضائل الصحابة، باب فضل أبي بكر بعد النبي صلى الله عليه وسلم، فتح الباري 7/ 19 ح 3666 من طريق أبي اليمان أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني حميد نحوه.

(5) عبد الله بن إدريس بن يزيد ثقة تقدم.

(6) إسناده صحيح، وأخرجه: ت/ في أبواب الإيمان باب ما جاء في رؤية الرب 7/ 270 ح 2679 من طريق محمد بن طريف الكوفي ثنا جابر بن نوح، عن الأعمش به، ثم قال:"أي الترمذي هذا حديث حسن غريب، وهكذا روى يحيى بن عيسى الرملي وغير واحد عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عبد الله بن إدريس عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم، وحديث أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أصح". ورواه عبد الله بن أحمد في السنة ص 40.

(7) محمد بن عمر بن حفص، صدوق تقدم.

(8) هو ابن هاشم الأذرعي، ثقة تقدم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت