زياد، قال: ثنا محمد بن الوليد البسري [1] ، ثنا غندر محمد بن جعفر، ثنا شعبة، حدثني عبد الله بن أبي بكر، قال: سمعت أنس بن مالك قال:"ذكر رسول الله صلى الله عليه (وسلم) الكبائر، أو سئل عن الكبائر فقال: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس، ثم قال: ألا أنبئكم بأكبر الكبائر، قول الزور، أو قال شهادة الزور"، قال شعبة وأكبر ظني أنه قال: شهادة الزور [2] . اهـ. رواه وهب وعبد الصمد وبهز. اهـ.
12 - (476) أخبرنا محمد بن يعقوب بن يوسف، ثنا الربيع بن سليمان [3] ، ثنا ابن وهب قال: أخبرني سليمان بن بلال عن ثور بن يزيد [4] ، عن أبي الغيث [5] ، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه (وسلم) قال:"اجتنبوا السبع الموبقات، قيل يا رسول الله وما هن؟ قال: الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والفرار يوم الزحف، وقدف المحصنات الغافلات المؤمنات" [6] . اهـ. رواه عبد العزيز الأويس. اهـ.
( .... ) أنبا أحمد بن محمد بن إبراهيم الوراق، ثنا إسماعيل بن إسحاق، ثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثني أخي، عن سليمان بن بلال، عن ثور بن يزيد، عن أبي الغيث، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه (وسلم) :"اجتنبوا السبع الموبقات"، فذكره. اهـ. رواه وهب وعبد الصمد وبهز. اهـ.
13 - (477) أخبرنا علي بن الحسين، ثنا حامد بن سعد، أنبا أحمد بن صالح، ثنا ابن وهب عن عمرو بن الحارث، أن سعيد بن أبي هلال [7] حدثه، أن نعيم المجمر [8] حدثه، أن صهيبا مولى العتواري [9] حدثه، أنه سمع أبا هريرة، وأبا سعيد يخبران عن رسول الله صلى الله عليه (وسلم) أنه جلس على المنبر فقال:"ما من عبد يأتي الصلوات الخمس ويصوم رمضان، ويجتنب الكبائر السبع، إلا فتحت له أبواب الجنة يوم القيامة، ثم قرأ: {إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ ... } [10] الآية [11] . اهـ. صهيب مولى العتواري مكي مشهور روى"
(1) محمد بن الوليد بن عبد المجيد القرشي البسري - بضم الموحدة وسكون المهملة - البصري، يلقب حمدان، ثقة من العاشرة، مات سنة خمسين، أو بعدها, تقريب 2/ 216.
(2) أخرجه: خ/ في الأدب، باب عقوق الوالدين من الكبائر. فتح الباري 10/ 405 ح 5977 من طريق محمد بن الوليد به.
م/ في الإيمان، باب بيان الكبائر وأكبرها 1/ 92 من طريق محمد بن الوليد بن عبد الحميد به.
(3) الربيع بن سليمان المرادي مولاهم المصري، الفقيه، صاحب الشافعي، كان إماما ثقة صاحب حلقة بمصر، توفي سنة سبعين ومائتين. الشذرات 2/ 159.
(4) ثور بن يزيد، بزيادة تحتانية في أول اسم أبيه، أبو خالد الحمصي، ثقة ثبت إلا أنه يرى القدر، من السابعة مات سنة خمسين. وقيل بعدها، تقريب 1/ 121.
(5) هو سالم أبو الغيث مولى ابن مطيع، المدني، ثقة، من الثالثة. تقريب 1/ 281.
(6) إسناده صحيح وأخرجه: خ/ في الوصايا، باب قول الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا} فتح الباري 5/ 393 ح 2766 من طريق عبد العزيز بن عبد الله قال حدثني سليمان بن بلال به.
وفي الطب، باب الشرك والسحر من الموبقات، فتح الباري 10/ 231 ح 5764 مختصرا. وفي الحدود، باب رمي المحصنات ... فتح الباري 12/ 181 ح 6857 بنفس السند في الوصايا. م/ في الإيمان، باب بيان الكبائر .. 1/ 92 ح 145 من طريق هارون بن سعيد الأيلي ثنا ابن وهب به.
(7) سعيد بن أبي هلال الليثي مولاهم، أبو العلاء المصري، قيل مدني الأصل، وقال ابن يونس:"بل نشأ بها، صدوق لم أر لابن حزم في تضعيفه سلفا، إلا أن الساجي حكى عن أحمد أنه اختلط، من السادسة، مات بعد الثلاثين، وقيل قبلها، وقيل قبل الخمسين بسنة"، تقريب 1/ 307، وفي التهذيب وثقه ابن سعد، والعجلي وابن خزيمة والدارقطني والبيهقي والخطيب وابن عبدالبر وغيرهم، وقال الساجي:"صدوق كان أحمد يقول:"ما أدري أي شيء يخلط في الأحاديث"، تهذيب 4/ 94."
(8) نعيم بن عبد الله المدني، مولى آل عمر، يعرف بالمجمر، بسكون الجيم وضم الميم الأولى وكسر الثانية، وكذا أبوه، ثقة من الثالثة. تهذيب 10/ 465، 1/ 305.
(9) صهيب مولى العتواري، بمهملة ومثناة ساكنة، تفرد نعيم المجمر بالرواية عنه، وهم من قال غير ذلك مقبول من الرابعة، روى له النسائي، تهذيب 1/ 370، وفي تهذيب التهذيب: صهيب مولى العتواريين مدني روى عن أبي هريرة وأبي سعيد وعنه نعيم ابن عبد ا لله المجمر. ذكره ابن حبان في الثقات 4/ 440.
(10) النساء/ آية 31.
(11) لم أقف على تراجم بعض رجال إسناد ابن مندة، وقد أخرج الحاكم في المستدرك في الصلاة، باب فضل الصلوات الخمس من طريق أبي العباس محمد بن يعقوب أنبا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم أنبا ابن وهب أخبرني عمرو بن الحارث - بن أبي هلال* - أن نعيما المجمر حدثه أن صهيبًا مولى العتواريين حدثه به وفيه زيادة، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه والذي عندي أنهما أهملاه لذكر صهيب مولى العتواري، ثم ذكر كلاما غير مربوط المعنى مما يدل على سقط أو تحريف كما قال المعلق وقد وافقه الذهبي على تصحيح الحديث.
* وقوله: عمرو بن الحارث - بن أبي هلال - الظاهر أن فيه سقط فالإسناد في ابن مندة ابن وهب عن عمرو بن الحارث عن سعيد بن أبي هلال، ويؤكد ذلك أنه لا يوجد في التهذيب ولا التقريب من يسمى بعمرو بن الحارث بن أبي هلال ولا فيمن روى عن نعيم المجمر، وإنما الذي روى عنه سعيد ابن أبي هلال - وابن وهب روى عن عمرو بن الحارث، وهو الليثي، تقدم في الصفحة السابقة، انظر: تهذيب 6/ 71، في ترجمة عبد الله بن وهب، 10/ 465 في ترجمة نعيم.