فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 389

4 -إسماعيل بن يعقوب البغدادي.

5 -محمد بن إبراهيم بن مروان الدمشقي.

6 -محمد بن محمد بن يونس الأبهري.

7 -حسان بن محمد الشافعي.

8 -محمد بن الحسين بن الحسن القطان النيسابوري.

9 -أحمد بن إسحاق بن أيوب الصبغي.

10 -يحي بن عبد الله بن الحارث الدمشقي.

11 -أبو القاسم حمزة بن محمد بن العباس الكناني.

12 -أحمد بن سليمان بن أيوب بن حذلم.

وإلى جانب هؤلاء مشيخة يطول ذكر رجالها وقد تقدمت الإشارة إلى جملة عددهم وسنورد أسماء من روى عنهم في كتابه (الإيمان) في فهرس خاص كما أنه يروي بالإجازة عن عبد الرحمن بن أبي حاتم، وأبي العباس بن عقدة، والفضل بن الخطيب، وطائفة أجازوا له باعتناء أبيه وأهل بيته.

الفصل الثاني: تلاميذه والآخذون عنه:

لقد أخذ عن ابن مندة شيوخه وأقرانه من كبار المحدثين وأعلام الحفاظ، وغيرهم من التلاميذ الذين عنوا بتلقي الحديث وسماعه: فقد أخذ عنه أبو الشيخ حافظ أصبهان ومسند زمانه الإمام أبو محمد عبد الله بن محمد بن حيان الأنصاري صاحب المصنفات وهو أحد شيوخه. وأبو عبد الله الحاكم وهو من أقرانه. كما أخذ عنه:

تمام بن محمد الرازي.

وأبو عبد الله غنجار.

وأبو الطيب أحمد بن عمر التاجر.

وزياد بن محمد بن زياد البقال.

وأبناؤه عبد الرحمن بن مندة.

وأبو عمرو عبد الوهاب بن مندة.

وعبيد الله بن مندة. وإسحاق بن مندة.

وحمزة بن يوسف السهمي.

وأحمد بن الفضل الباطرقاني.

وأبو سعد الإدريسى.

وأحمد بن علي بن عقبة.

وأحمد بن محمد بن مسلم الصباغ الأعرج.

وآخرون، ومن أشهر تلاميذه:

1 -أحمد بن الفضل الباطرقاني وقد تقدمت ترجمته [1] .

2 -وابنه أبو القاسم بن مندة، وهو عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق بن مندة الإمام الحافظ ابن الحافظ الكبير أبي عبد الله بن مندة، ذكره ابن الجوزي في طبقات الحنابلة وترجمه في تاريخ فقال:"ولد سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة وسمع أباه وأبا بكر بن مردويه وخلقا كثيرا، وكان كثير السماع كبير الشأن سافر إلى البلاد وصنف التصانيف وخرج التخاريج وكان ذا وقار وسمت وأتباع فيهم كثرة، وكان متمسكا بالسنة معرضا عن أهل البدع آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر لا يخاف في الله لومة لائم".

وقال ابن السمعاني:"كان كبير الشأن جليل القدر كثير السماع واسع الرواية سافر إلى الحجاز وبغداد وهمذان وخراسان وصنف التصانيف".

وقال سعد بن محمد الزنجاني:"حفظ الله الإسلام برجلين، أحدهما: بأصبهان، والآخر بهراة، عبد الرحمن بن مندة، وعبد الله الأنصاري، وقال أبو زكريا يحيى بن عبد الوهاب بن مندة [2] : كان عمي سيفا على أهل البدع وهو أكبر من أن ينبه عليه مثلي، كان والله آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر، وفي الغدو والآصال ذاكرا، ولنفسه في المصالح قاهرا، أعقب الله من ذكره بالشر الندامة. وكان عظيم الحلم الكبير العلم قرأت عليه قول شعبة من كتبت عنه حديثا فأنا له عبد. فقال: من كتب عني حديثا فأنا له عبد".

وقال ابن تيمية:"وكان أبو القاسم بن مندة من الأصحاب وكان يذهب إلى الجهر بالبسملة في الصلاة".

وقال في العبر:"كان ذا سمعت ووقار وله أصحاب وأتباع وفيه تسنن مفرط أوقع بعض العلماء في الكلام في معتقده وتوهموا فيه التجسيم وهو بريء منه فيما علمت ولكن لو قصر من شأنه لكان أولى به".

(1) ص 32.

(2) هو الحافظ العالم المسند أبو زكريا يحيى بن عبد الوهاب بن الحافظ الشيخ أبي عبدالله محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن مندة الأصبهاني العبدي، ذكره أبو سعد السمعاني وقال: هو جليل القدر وافر الفضل واسع الرواية ثقة حافظ مكثر صدوق كثير التصانيف، حسن السيرة بعيد من التكلف، أوحد بيته في عصره خرج التاريخ لنفسه ولجماعة من شيوخنا، وأجاز لي مسموعاته، مولده في شوال سنة أربع وثلاثين وأربعمائة، وتوفي يوم النحر سنة إحدى عشرة وقيل في ثاني عشر ذي الحجة - يعني بعد الخمسمائة - تذكرة الحفاظ 4/ 1250.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت