فهرس الكتاب

الصفحة 204 من 389

4 - (423) أنبا حسان بن محمد، ثنا أحمد بن عبد الجبار [1] ثنا محمد بن عباد المكي [2] ح/ وأنبا محمد بن نافع المكي ثنا إسحاق بن أحمد بن نافع [3] ثنا محمد بن محمد العدني قال: ثنا مروان بن معاوية عن يزيد بن كيسان عن أبي حازم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه (وسلم) :"إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود كما بدأ غريبا فطوبى للغرباء" [4] . اهـ.

5 - (424) أنبا محمد بن محمد بن عبد الله بن حمزة [5] ثنا هاشم بن يونس، ثنا أحمد بن صالح [6] ، ثنا عبد الله بن وهب قال: حدثني أبو صخر حميد بن زياد [7] عن أبي حازم سلمة بن دينار [8] عن ابن سعد هو عامر قال: سمعت أبي يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه (وسلم) يقول:"إن الإسلام بدأ غريبًا وسيعود غريبًا كما بدأ فطوبى يومئذ للغرباء إذا فسد الناس والذي نفسي بيده إن الإيمان ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها" [9] . اهـ.

81 -ذكر قول النبي صلى الله عليه (وسلم) الإيمان هاهنا نحو اليمن ومعنى قوله أنه أراد الحجاز لأن مكة يمانية

1 - (425) أخبرنا محمد بن يعقوب بن يوسف ثنا يحيى بن محمد بن محمد بن يحيى ح/ وأنبا أحمد بن إسحاق، وعلي بن نصر قالا: ثنا معاذ ابن المثنى قال: ثنا مسدد بن مسرهد، ثنا يحيى بن سعيد القطان عن إسماعيل بن أبي خالد قال: حدثني قيس بن أبي حازم [10] عن عقبة بن عمرو أبي مسعود

(1) أحمد بن عبد الجبار بن محمد العطاردي الكوفي، قال ابن حجر: ضعيف وسماعه للسيرة صحيح، وثقه ابن حبان وقال الدارقطني: لا بأس به من العاشرة. تهذيب 1/ 51، تقريب 1/ 19، شذرات الذهب 2/ 162.

(2) محمد بن عباد الزبرقان المكي، نزيل بغداد، صدوق يهم، من العاشرة. مات سنة أربع وثلاثين ومائتين روى له الشيخان. تهذيب 9/ 244، تقريب 2/ 174.

(3) إسحاق بن أحمد بن نافع، جاء ذكره في التهذيب 1/ 43 فيمن روى عن أحمد بن صالح الشمومي المصري نزيل مكة، ذكره ابن حبان في الضعفاء فقال: يأتي عن الأثبات بالمعضلات تجب مجانبة ما روى لتنكبه الطريق المستقيم في الرواية.

(4) في إسناد ابن مندة من لم يوثق والحديث صحيح أخرجه م/ في الإيمان، باب بيان أن الإسلام بدأ غريبا 1/ 130 ح 232 من طريق مروان عن يزيد بن كيسان به. وفي الفتن، باب بدأ الإسلام غريبا 3/ 1319 ح 3986 من طريق عبد الرحمن بن إبراهيم ويعقوب بن حميد بن كاسب وسويد بن سعيد قالوا: ثنا مروان بن معاوية به.

(5) محمد بن محمد بن عبد الله بن حمزة الشيخ المسند الثقة أبو جعفر البغدادي المشهور بالجمال، مات سنة ست وأربعين وثلاثمائة. السير 10/ 136 ورقة.

(6) أحمد بن صالح المصري، أبو جعفر الحافظ المعروف بابن الطبري، ثقة حافظ، مات سنة ثمان وأربعين ومائتين. تهذيب 1/ 39، تقريب 1/ 16.

(7) أبو صخر حميد بن زياد بن أبي المخارق الخراط صاحب العباء مدني سكن مصر ويقال هو حميد بن صخر أبو داود الخراط وقيل إنهما اثنان، صدوق يهم من السادسة مات سنة تسع وثمانين. تقريب 1/ 202.

(8) أبو حازم سلمة بن دينار الأعرج الأثور التمار المدني القاضي ثقة عابد من الخامسة مات في خلافة المنصور. تقريب 1/ 316.

(9) لم نجد تراجم بعض رجال ابن مندة، وقد أخرج الحديث حم 1/ 184 من طريق هارون بن معروف أنبا عبد الله بن وهب ولفظه:"إن الإيمان بدأ غريبا". وفيه: والذي نفس أبي القاسم، وفيه أيضا عن ابن لسعد بن أبي وقاص وقد جاء التصريح باسمه هنا وهارون بن معروف هو المروزي أبو علي الخزاز الضرير نزيل بغداد ثقة فإسناده حسن.

التعليق:

أورد المصنف تحت هذا العنوان روايات حديث أبي هريرة في بدأ الإسلام والإيمان غريبين وأنهما سيعودان كذلك وهو ظاهر الدلالة لما ترجم له المؤلف من حيث إن الإسلام بدأ في آحاد الناس خفية ثم انتشر وظهر، وأنه سيعود إلى ما كان عليه من قلة وغربة حتى لا يبقى إلا في آحاد من الناس.

كما تضمن الحديث فضيلة للمدينة ففي هذا الحديث أن الإيمان يأرز أي ينضم ويجتمع إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها، وهذا تشبيه منه صلى الله عليه وسلم لعودة الإيمان في حال غربته وقلة المتمسكين به في أقطار الأرض التي انتشر فيها إلى المدينة كما بدأ منها في قلة أي بعد بيعة العقبة والهجرة إلى المدينة ثم انتشاره منها. وفي رواية لمسلم وذكرها المصنف هنا، ليأرز بين المسجدين وفسر بمسجدي مكة والمدينة.

(10) قيس بن أبي حازم البجلي، أبو عبد الله الكوفي، ثقة من الثانية مخضرم، ويقال: له رؤية، وهو الذي يقال: إنه اجتمع له أن يروي عن العشرة مات بعد التسعين أو قبلها وقد جاوز المائة وتغير/ تقريب 2/ 127.

غريب الحديث: (في الفدادين) الفدّادون بالتشديد الذين تعلو أصواتهم في حروثهم ومواشيهم وأحدهم فداد يقال: فد الرجل يفد فديدا إذا اشتد صوته.

النهاية 3/ 419.

(قرنا الشيطان) جانبا رأسه. النهاية 4/ 52.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت