رواه إسماعيل بن علية، وابن أبي عدي، وخالد بن الحارث [1] . اهـ.
( .... ) أنبا محمد بن إبراهيم بن الفضل، وأحمد، قالا: ثنا أحمد بن سلمة، ثنا إسحاق بن منصور، ثنا حسين الجعفي عن زائدة بن قدامة عن شيبان بن عبد الرحمن عن قتادة عن بينها بن أوفى عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه (وسلم) :"إن الله تجاوز عن أمتي"نحوه. اهـ.
4 - (351) أنبا أحمد بن إبراهيم بن جامع، ثنا يوسف بن يزيد، ثنا سعيد بن منصور، ح/ وأنبا علي بن محمد، ثنا معاذ، ثنا مسدد، ح/ وأنبا محمد بن أبي رجاء، ثنا موسى بن هارون، ثنا خلف بن هشام، ح/ وثنا حسان، ثنا حسن، ثنا ابن حساب قالوا: أنبا أبو عوانة عن قتادة بإسناده عن النبي صلى الله عليه (وسلم) قال:"إن الله تجاوز لي عن أمتي ما حدثت أنفسها ما لم يعملوا أو يتكلموا" [2] . اهـ. رواه همام وحماد. اهـ.
71 -ذكرُ ما يقولُ المرءُ المسلمُ عند وساوسِ القلب
1 - (352) أخبرنا خيثمة بن سليمان، ثنا أبو يحيى عبد الله بن أحمد، ثنا الحميدي، ثنا سفيان بن عيينة، ثنا هشام بن عروة، عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه (وسلم) :"لا يزال الناس يسألون حتى يقولون هذا الله خلق كل شيء فمن خلق الله؟ فإذا وجد أحدكم ذلك فليقل آمنا بالله" [3] . اهـ. رواه ابن أبي عمر وابن عباد. اهـ.
2 - (353) أنبا حسان بن محمد أبو الوليد، ثنا جعفر بن أحمد بن نصر وغيره، قال ثنا محمود بن غيلان، ثنا أبو النضر هاشم بن القاسم، ثنا أبو سعيد المؤدب، عن هشام بن عروة 37/أ عن أبيه، عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه (وسلم) قال:"يأتي الشيطان أحدكم فيقول: من خلق السماء، ومن خلق الأرض؟ فيقول الله فيقول: من خلق الله؟ فمن وجد من ذلك شيئا فليقل: آمنت بالله ورسله" [4] . اهـ.
3 - (354) أنبا عبد الله بن جعفر البغدادي بمصر، ثنا يحيى بن أيوب المصري، ح/ وأنبا أحمد بن إسحاق بن أيوب، ثنا أحمد بن إبراهيم البغدادي قالا: ثنا يحيى بن بكير، ثنا الليث بن سعد عن عقيل بن خالد عن ابن شهاب الزهري قال: أخبرني عروة أن أبا هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه (وسلم) :"يأتي العبد الشيطان فيقول: من خلق كذا وكذا من خلق كذا وكذا؟ حتى يقول من خلق ربك؟ فإذا بلغ ذلك فليستعذ بالله [5] عز وجل" [6] . اهـ.
4 - (355) أنبا أحمد بن إسحاق بن أيوب، ثنا يوسف بن موسى المروزي، ثنا أحمد بن صالح، ثنا عنبسة عن يونس بن يزيد عن ابن شهاب الزهري قال: أخبرني عروة بن الزبير أن أبا هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه (وسلم) :"يأتي العبد الشيطان فيقول: من خلق كذا وكذا من خلق ربك، فإذا بلغ ذلك"
(1) وصله ابن ماجة في الطلاق، باب من طلق في نفسه ولم يتكلم به 1/ 658 ح 2040 من طريق أبي بكر بن أبي شيبة ثنا علي بن مسهر وعبدة بن سليمان، ح/ وحدثنا حميد بن مسعدة حدثنا خالد بن الحارث به.
(2) إسناد ابن مندة حسن، والحديث أخرجه: م/ في الإيمان باب تجاوز الله عن حديث النفس 1/ 116 ح 201 من طريق سعيد بن منصور وقتيبة بن سعيد ومحمد بن عبيد الغبري قالوا ثنا أبو عوانة به. ت/ في أبواب الطلاق باب ما جاء فيمن يحدث نفسه بطلاق امرأته 4/ 361 ح 1193 من طريق قتيبة أخبرنا أبو عوانة به.
التعليق:
ذكر المصنف روايات حديث أبي هريرة أن رسول الله قال: إن الله تجاوز عن أمتي ما وسوست به أنفسها مالم تكلم به أو تعمل به، وهي ظاهرة الدلالة لما جاء في الترجمة.
أما قوله تعالى: {وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَو تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّه} الآية فقد بين العلماء أنها منسوخة بقوله تعالى {لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا} الآية كما ثبت عن ابن عباس وغيره.
يقول ابن كثير في تفسيره 1/ 338 - 339 بعد نقله لأقوال الأئمة في نسخها مستدلين بما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك قال:"وقد ثبت - أي نسخها - بما رواه الجماعة في كتبهم الستة عن طريق قتادة عن زرارة بن أوفى عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"إن الله تجاوز لي عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تكلم أو تعمل". اهـ."
(3) إسناده صحيح وأخرجه م/ في الإيمان، باب بيان الوسوسة في الإيمان وما يقوله من وجدها 1/ 119 ح 212 من طريق هارون بن معروف ومحمد بن عباد (واللفظ لهارون) قالا ثنا سفيان به، لفظه (حتى يقال هذا خلق الله الخلق، فمن خلق الله) . د/ في السنة، باب في الجهمية 5/ 91 ح 4721 من طريق هارون بن معروف ثنا سفيان به.
يقول النووي في شرح مسلم 2/ 158:"قوله (حتى يقولون) هكذا هو في بعض الأصول (يقولوا) بغير نون، وفي بعضها (يقولون) بالنون وكلاهما صحيح، وإثبات النون مع النصب لغة قليلة ذكرها جماعة من محققي النحويين وجاءت متكررة في الأحاديث الصحيحة".
(4) إسناده صحيح، وأخرجه: م/ في الإيمان، باب بيان الوسوسة في الإيمان ... 1/ 20 ح 113 من طريق محمود بن غيلان به. حم 2/ 331 من طريق أبي النضر به.
(5) في البخاري ومسلم (فليستعذ بالله ولينته) .
(6) إسناده صحيح، وأخرجه: خ/ في بدء الخلق، باب صفة إبليس وجنوده، فتح الباري 6/ 336 ح 3276 من طريق يحيى بن بكير به.