"من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي [1] جاره، من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت" [2] . اهـ.
7 - (300) أنبا أحمد بن إسحاق، وعلي بن نصر، قالا: ثنا معاذ بن المثنى، ثنا مسدد، ح/ وأنبا محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن شاذان، ثنا قتيبة ابن سعيد، ح/ وأنبا الحسين بن علي، ثنا الحسن بن عامر، ثنا عبد الله بن محمد العبسي قالوا: ثنا أبو الأحوص، عن أبي حصين، عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه (وسلم) :"من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي جاره، من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت" [3] . اهـ.
8 - (301) أنبا محمد بن إبراهيم بن الفضل، وأحمد بن إسحاق، قالا: ثنا أحمد بن سلمة، ثنا 33/أ إسحاق بن إبراهيم، ثنا عيسى بن يونس، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال النبي صلى الله عليه (وسلم) نحو حديث أبي حصين [4] . اهـ.
9 - (302) أخبرنا أحمد بن عمرو، ثنا يونس بن عبد الأعلى، ثنا عبد الله ابن وهب، ثنا يونس بن يزيد، عن ابن شهاب الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه (وسلم) وعن مالك [5] ، عن سعيد المقبري، عن أبي شريح الكعبي أن رسول الله صلى الله عليه (وسلم) قال:"من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت، من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه جائزته [6] ، يوم وليلة والضيافة ثلاثة أيام وما كان بعد هذا فهو صدقة، ولا يحل له أن يثوي [7] عنده حتى يحرجه" [8] [9] .اهـ.
10 - (303) أنبا أحمد بن محمد بن زياد، ثنا الحسن بن محمد الصباح، ثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن نافع بن جبير [10] عن أبي شريح الخزاعي قال: قال رسول الله صلى الله عليه (وسلم) :"من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره، من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن إلى جاره، من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت" [11] . اهـ.
11 - (304) أخبرنا أحمد بن إسحاق، ومحمد بن إبراهيم، قالا: ثنا أحمد ابن سلمة، ثنا قتيبة بن سعيد، ح/ وأخبرنا محمد بن أحمد بن يحيى، ثنا محمد بن عبدوس بن كامل [12] ، ثنا يحيى بن أيوب، ح/ وأخبرنا محمد بن صالح [13] ، ثنا جعفر بن محمد بن سوار [14] ، ثنا علي بن حجر قالوا: ثنا إسماعيل بن جعفر، عن العلاء بن عبد الرحمن [15] ، عن أبيه [16] عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه
(1) هكذا في الأصل.
(2) إسناده صحيح، وأخرجه: خ/ في الأدب، باب إكرام الضيف، فتح الباري 10/ 531 ح 6136 من طريق عبد الله بن محمد ثنا ابن مهدي به.
(3) إسناده صحيح، وأخرجه: خ/ في الأدب، باب من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي جاره، فتح الباري 10/ 445 ح 6018 من طريق قتيبة بن سعيد به. م/ في الإيمان، باب الحث على إكرام الجار والضيف 1/ 68 ح 75 من طريق أبي بكر بن أبي شيبة ثنا أبو الأحوص به.
(4) أخرجه: م/ في الإيمان، باب الحث على إكرام الجار والضيف 1/ 69 ح 76 من طريق إسحاق بن إبراهيم به.
(5) وعن مالك، يعني بالسند المذكور.
(6) الجائزة: العطية يقال أجازه ويجيزه إذا أعطاه. النهاية 1/ 314.
(7) ثوى بالمكان يثوي إذا أقام فيه. النهاية 1/ 230.
(8) يحرجه: من الحرج، وهو الضيق والإثم، النهاية 1/ 361.
(9) في إسناد ابن مندة أحمد بن عمرو وهو أبو الطاهر تقدم، لم يذكر بجرح ولا تعديل، والحديث صحيح، أخرجه: خ/ في الأدب، باب إكرام الضيف، فتح الباري 10/ 531 ح 6135 من طريق عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك، وقال: ثنا إسماعيل قال ثنا مالك مثله وزاد (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت) .
(10) نافع بن جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل، أبو محمد ويقال أبو عبد الله المدني تابعي، ثقة، مات سنة تسع وتسعين. تهذيب 1/ 404.
(11) إسناده صحيح، وأخرجه: م/ في الإيمان، باب الحث على إكرام الجار والضيف 1/ 69 ح 77 من طريق زهير بن حرب ومحمد بن نمير جميعا عن ابن عيينة به، دون قوله (فليكرم جاره) وقد جاءت في حديث أبي هريرة ح برقم 74 في مسلم.
(12) محمد بن عبدوس بن كامل السراج الحافظ، ثقة مات سنة ثلاث وتسعين ومائتين. الشذرات 2/ 215.
(13) أبو جعفر محمد بن صالح بن ذريح العكبري المحدث، مات سنة سبع وثلاثمائة. الشذرات 2/ 251.
(14) جعفر بن محمد بن سوار، أبو محمد النيسابوري، ثقة مات في ذي القعدة سنة ثمان وثمانين ومائتين. ت/بغداد 7/ 191.
(15) العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب الحرقي، وثقه أحمد وابن حبان وقال النسائي:"ليس به بأس"وكذا قال ابن عدي، وقال ابن معين:"ليس حديثه بحجة"، وقال مرة:"ليس هو بالقوي"، أخرج له مسلم من حديث المشاهير، وقال ابن حجر:"صدوق ربما وهم"، من الخامسة مات سنة بضع وثلاثين. تهذيب 8/ 186، تقريب 2/ 92.
(16) عبد الرحمن بن يعقوب الجهني مولى الحرقة تابعي ثقة من الثالثة، تهذيب 6/ 301، تقريب 1/ 503.