غندر، ثنا شعبة بإسناده مثله [1] . اهـ.
2 - (283) أنبا محمد بن الحسين بن علي المدايني، ثنا أحمد بن مهدي، ثنا حجاج بن منهال، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني عن أنس بن مالك، أن النبي صلى الله عليه (وسلم) قال:"ثلاث من كان فيه وجد حلاوة الإيمان من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، والرجل يحب الرجل لا يحبه إلا في الله، والرجل أن يقذف في النار أحب إليه من أن يرجع يهوديا أو نصرانيا" [2] . اهـ.
رواه النضر، وهدبة، وعبد الأعلى عن حماد. اهـ.
59 -ذكرُ ما يدلّ على أنّ حبَّ رسول الله صلّى لله عليه وسلّم من الإيمان
1 - (284) أخبرنا عثمان بن أحمد بن هارون، ثنا محمد بن عبد الحكم الرملي، ثنا آدم بن إياس، ح/ وأنبا محمد بن الحسين المستملي، ثنا أحمد ابن مهدي، ح/ وأنبا محمد بن يعقوب، ثنا يحيى بن محمد بن يحيى، ثنا مسدد، ثنا بشر بن المفضل، ح/ وأخبرني أبي حدثني أبي، ثنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار قالا: ثنا محمد بن جعفر غندر قالوا: ثنا شعبة عن قتادة عن أنس بن مالك قال: قال النبي صلى الله عليه (وسلم) :"لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين" [3] . اهـ.
2 - (285) أنبا محمد بن عمر بن حفص، ثنا الفضل بن حماد الفارسي، ثنا مسدد بن مسرهد، ح/ وثنا محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن محمد بن رجاء [4] ، ثنا القواريري قال: ثنا عبد الوارث بن سعيد، ثنا عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه (وسلم) :"لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين" [5] . اهـ.
3 - (286) أخبرنا محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن إسحاق العسقلاني، ثنا أبو خيثمة زهير بن حرب/ (و) أنبا الحسين بن علي ومحمد قالا: ثنا محمد بن إسحاق بن المغيرة، ثنا يعقوب بن إبراهيم بن كثير، ثنا إسماعيل ابن علية عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه (وسلم) :"لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين" [6] . اهـ.
( ... ) وأنبا حمزة، ثنا أحمد، ثنا أبو خيثمة نحوه. اهـ.
4 - (287) أنبا أبو عمرو أحمد بن محمد بن إبراهيم، ثنا أبو حاتم محمد بن إدريس الرازي، ثنا أبو
(1) وصله م/ في الإيمان، باب خصال من اتصف بهن وجد حلاوة الإيمان 1/ 66 ح 68 من طريق محمد بن المثنى وابن بشار به. جه/ في الفتن، باب الصبر على البلاء 3/ 1338 ح 4033 من طريق محمد بن المثنى ومحمد بن بشار به.
(2) في إسناده شيخ ابن مندة لم يذكر بجرح ولا تعديل، ولكن الحديث صحيح، فقد أخرجه م/ في الإيمان، باب خصال من اتصف بهن وجد حلاوة الإيمان 1/ 67 من طريق إسحاق بن منصور أنبا النضر بن شميل أنبا حماد به. وحم 3/ 278 من طريق عفان ثنا حماد به.
واعلم أن تغير حماد بآخرة لا يضر الحديث، فقد ذكر ابن الصلاح أن من كان محتجا به من المختلطين في الصحيحين أو أحدهما فذلك مما تميز وكان مأخوذا قبل الاختلاط، انظر التقييد والإيضاح ص 466.
التعليق:
أورد المصنف روايات حديث أنس بن مالك تحت هذه الترجمة وهي مطابقة لها ظاهرة الدلالة على ذلك فقد جاء فيها ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان أن يكون الله ورسوله أحب إله مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، الحديث.
وقد نقل النووي في شرح الحديث في صحيح مسلم 2/ 13 أقوال العلماء في ذلك فقال:"معنى حلاوة الإيمان استلذاذ الطاعات وتحمل المشقات في رضى الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم، وإيثار ذلك على عرض الدنيا، ومحبة العبد ربه سبحانه وتعالى بفعل طاعته* وترك مخالفته، وكذلك محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال القاضي رحمه الله هذا الحديث بمعنى الحديث المتقدم ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربا وبالإسلام دينا، ومحمد صلى الله عليه وسلم رسولا، وذلك أنه لا يصح المحبة لله ورسوله صلى الله عليه وسلم حقيقة وحب الآدمي في الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وكراهة الرجوع إلى الكفر إلا لمن قوي بالإيمان يقينه واطمأنت به نفسه وانشرح له صدره وخالط لحمه ودمه. وهذا هو الذي نجد حلاوته، قال: والحب في الله من ثمرات حب الله"ا. هـ.
* قلت: وتفسير النووي محبة العبد ربه بفعل طاعته، هو تفسير لأثر المحبة، وليس للمحبة نفسها.
(3) أحد أسانيده صحيح، وهو طريق محمد بن يعقوب، وتراجم رجاله تقدمت، وأخرجه: م/ في الإيمان، باب وجوب محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر من الأهل 1/ 67 ح 70 من طريق محمد بن المثنى وابن بشار قالا: ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة به. س/ في الإيمان، علامة الإيمان 8/ 100 من طريق حميد بن مسعدة قال ثنا بشر بن المفضل قال ثنا شعبة به.
(4) محمد بن محمد بن رجاء بن السندي، كان ثبتا مأمونا تقدم 233.
(5) إسناده صحيح، وهو طريق محمد بن يعقوب وتراجم رجاله تقدمت وأخرجه:
خ/ في الإيمان، باب حب الرسول صلى الله عليه وسلم من الإيمان، فتح الباري 1/ 58 ح 15 من طريق يعقوب بن إبراهيم قال ثنا ابن علية عن عبد العزيز به.
(6) هو نفس الحديث فيه متابعة ابن علية لعبد الوارث عن عبد العزيز بن صهيب.