زياد بن علاقة قال:"سمعت جرير بن عبد الله على المنبر وهو يقول: بايعت رسول الله صلى الله عليه (وسلم) فاشترط علي والنصح لكل مسلم" [1] . اهـ. رواه ابن مهدي
4 - (276) أنبا أحمد بن إسحاق بن أيوب، ثنا أحمد بن داود بن جابر، ثنا حفص بن عمر، ثنا أبو إسماعيل المؤدب [2] عن عاصم الأحول [3] عن زياد بن علاقة، عن جرير بن عبد الله قال:"بايعت رسول الله صلى الله عليه (وسلم) على النصح للمسلمين" [4] . اهـ.
5 - (277) أنبا الحسن بن محمد بن النضر، وأحمد بن محمد بن إبراهيم، قالا: ثنا أحمد بن عصام، ثنا أبو عاصم، وأنبا عبد الرحمن بن يحيى، ومحمد بن محمد قالا: ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود قال، ثنا شعبة، عن زياد بن علاقة قال: لما توفي المغيرة استخلف ابنه، فقام جرير فخطب فقال:"أوصيكم بتقوى الله والطاعة، وأن تسمعوا وتطيعوا حتى يأتيكم أمير، واستغفروا الله للمغيرة عفا الله عنه فإنه كان يحب العافية، وإني أتيت رسول الله صلى الله عليه (وسلم) فقلت: بايعنا على الإسلام. فقال: والنصح لكل مسلم والله إني لكم لناصح". اهـ.
وقيل عن شعبة أنه قال:"ورب هذا المسجد إني لكم لناصح" [5] . رواه غندر وغيره. اهـ.
6 - (278) أنبا علي بن محمد بن نصر، وأحمد بن إسحاق، قالا: ثنا معاذ بن المثنى، ثنا مسدد، قال: ثنا عمر بن حفص، ثنا عاصم بن علي، ثنا أبو عوانة [6] ، ثنا زياد بن علاقة قال: سمعت جرير بن عبد الله يقول:"أما بعد: فإني أتيت رسول الله صلى الله عليه (وسلم) فقلت: أبايعك على الإسلام. فقال رسول الله صلى الله عليه (وسلم) -واشترط علي- والنصح لكل مسلم. قال: فبايعته على هذا، ورب هذا المسجد إني لكم لناصح ثم استغفر ونزل" [7] . اهـ.
7 - (279) أنبا أحمد بن إسحاق، ثنا معاذ بن المثنى، ثنا عمرو الناقد [8] ، ح/ وأنبا علي بن محمد بن نصر، ثنا أبو المثنى، ثنا مسدد، ح/ وأنبا عبد الصمد بن الحسين، ثنا حامد بن أبي حامد، ثنا سريج [9] ، ح/ وأنبا الحسين [10] ، ثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة [11] ، ثنا يعقوب الدورقي [12] قالوا: ثنا هشيم، عن سيار عن الشعبي، عن جرير قال:"بايعت رسول الله صلى الله عليه (وسلم) فقال: علام تبايعني فقلت: على السمع والطاعة فلقنني فيما استطعت، والنصح لكل مسلم" [13] . اهـ.
8 - (280) أنبا محمد بن إبراهيم، ثنا أحمد بن سلمة، أنبا إسحاق، ثنا جرير، عن مغيرة، عن أبي وائل والشعبي، عن جرير:"أتيت رسول الله صلى الله عليه (وسلم) أبايعه فقلت: أبايعك على السمع والطاعة فيما أحببت وكرهت، فبايعني والنصح لكل مسلم" [14] . اهـ.
رواه يزيد بن زريع عن يونس عن عمرو بن سعيد عن أبي زرعة عن جرير. اهـ.
( ... ) أنبا محمد، ثنا أحمد، ثنا مسدد، ثنا يزيد بن زريع ( ) [15] .
(1) في إسناد ابن مندة من لم نجد ترجمته والحديث أخرجه: خ/ في الشروط، باب ما يجوز من الشروط في الإسلام 5/ 312 ح 2714 من طريق أبي نعيم به.
(2) هو إبراهيم بن سليمان بن رزين أبو إسماعيل المؤدب، صدوق يغرب، من التاسعة، تهذيب 1/ 125، تقريب 136.
(3) عاصم بن النضر بن المنتشر الأحول التيمي، أبو عمر البصري وقيل هو عاصم بن محمد، صدوق من العاشرة تقريب 1/ 386.
(4) فيه متابعة عاصم الأحول لسفيان عن زياد.
(5) إسناده حسن، وأخرج خ/ في الإيمان، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة، فتح الباري 1/ 139 ح 58 من طريق النعمان قال ثنا أبو عوانة عن زياد ابن علاقة نحوه.
(6) هو وضاح - بتشديد المعجمة ثم مهملة - ابن عبد الله اليشكري الواسطي أبو عوانة مشهور بكنيته ثقة ثبت من السابعة مات سنة خمس أو ست وسبعين. تقريب 2/ 331.
(7) إسناده صحيح، وأخرجه: خ/ في الإيمان، فتح الباري 1/ 139 ح 58 من طريق النعمان عن أبي عوانة به.
(8) عمرو بن محمد بن بكير الناقد أبو عثمان البغدادي، ثقة حافظ من العاشرة، مات سنة اثنتين وثلاثين. تقريب 2/ 78.
(9) سريج بن يونس بن إبراهيم البغدادي أبو الحارث، ثقة عابد من العاشرة مات سنة خمس وثلاثين. تقريب 1/ 285.
(10) الحسين بن علي ثقة تقدم ح (14) .
(11) ابن خزيمة ثقة تقدم ح (14) .
(12) يعقوب بن إبراهيم بن كثير بن أفلح أبو يوسف الدورقي، ثقة من العاشرة مات سنة اثنتين وخمسين. تقريب 2/ 374.
(13) إسناده صحيح، وأخرجه: خ/ في الأحكام، باب كيف يبايع الإمام الناس، فتح الباري 13/ 193 ح 7204 من طريق يعقوب بن إبراهيم ثنا هشيم به. م/ في الإيمان، باب بيان أن الدين النصيحة 1/ 75 ح 99 من طريق سريج بن يونس ويعقوب الدورقي قالا: ثنا هشيم به.
(14) أخرجه س/ في البيعة، البيعة فيما أحب وكره 7/ 132 من طريق محمد بن قدامة عن جرير عن مغيرة عن أبي وائل والشعبي به، وفيه أو تستطيع ذلك يا جرير، وإسناده صحيح.
(15) في الأصل ورقة 31/ ب كلام مضروب عليه.
التعليق:
ذكر المصنف تحت هذه الترجمة روايات حديث جرير بن عبد الله البجلي، وهي ظاهرة الدلالة على ما أوردها من أجله، فقد تقدم في الفصل السابق حديث (الدين النصيحة) وفيه ولأئمة المسلمين وعامتهم، والدين يشمل الإسلام والإيمان كما في حديث جبريل أتاكم يعلمكم دينكم بعد ذكر الإسلام والإيمان والإحسان، فالنصيحة لكل مسلم، من الإيمان لأن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه، فبذل النصيحة من الإيمان، ولذلك يقول جرير والله إني لكم لناصح.
بل النصيحة على المسلم للكافر أيضا وذلك بدعوته إلى الإسلام وبيانه له بيانا واضحًا وأنه لا دين حق على وجه الأرض سواه ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه.
وتلك هي دعوة الرسل ونصحهم لأممهم. والله أعلم.