أخرجه ابن خزيمة عن يوسف عن جرير. اهـ. وروى الحديث عن إسماعيل بن خالد عن جرير بن يزيد، عن أبي زرعة عن أبي هريرة من وجه فيه مقال. اهـ.
5 - (161) أخبرنا محمد بن الحسين بن الحسن، ثنا أحمد بن يوسف السلمي، أنبا عبد الرزاق عن معمر، ح/ وأنبا أبو عمرو أحمد بن محمد بن إبراهيم، ثنا أبو أمية محمد بن إبراهيم [1] ، ثنا زكرياء بن عدي [2] ، أنبا عبد الرزاق، ح/ وأنبا محمد بن إبراهيم بن مروان، ثنا زكرياء بن يحيى بن إياس، ثنا أبو كامل، ثنا عبد الواحد بن زياد، ثنا معمر، ح/ وأنبا أبو عمرو مولى بني هاشم، ثنا محمد بن إبراهيم، ثنا أبو الوليد، ثنا سلام بن أبي مطيع عن معمر بن راشد، ح/ وأنبا خيثمة، ثنا ابن أبي مسرة، ثنا الحميدي، ح/ وأنبا محمد بن إبراهيم، ثنا زكرياء بن يحيى بن إياس، ثنا محمد بن يحيى العدني قال: أنبا سفيان بن عيينة، عن معمر، عن الزهري، عن عامر بن سعد، عن أبيه، قال: قسم رسول الله صلى الله عليه (وسلم) قسمًا فقلت: يا رسول الله أعطه فلانا فإنه مؤمن، فقال النبي صلى الله عليه (وسلم) :"أو مسلم"، أقولها ثلاثا، ويردها ثلاثا،"أو مسلم"ثم قال:"إني لأعطي الرجل وغيره أحب إلي منه، مخافة أن يكبه الله في النار" [3] . اهـ. لفظ حديث محمد بن يحيى عن أبي عيينة والباقون نحوه. اهـ. وفي حديث عبد الرزاق، عن معمر، قال الزهري:"الإسلام الكلمة والإيمان العمل". اهـ. رواه جماعة عن معمر. اهـ.
6 - (162) أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، ثنا عباس بن محمد بن حاتم [4] ، ثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد [5] ، ثنا أبي عن صالح بن كيسان عن ابن شهاب، عن عامر بن سعد، عن أبيه: 21/ب أن رسول الله صلى الله عليه (وسلم) أعطى رهطًا وترك رجلا منهم لم يعطه وهو أعجبهم إليّ فقمت إلى رسول الله صلى الله عليه (وسلم) فساررته فقلت: مالك عن فلان والله إني لأراه مؤمنا. قال:"أو مسلما"، قال: فسكت قليلا، ثم غلبني ما أعلم فيه فقلت: مالك عن فلان والله إني لأراه مؤمنا. قال:"أو مسلما إني لأعطي الرجل وغيره أحب إلي منه خشية أن يكب في النار على وجهه" [6] . اهـ.
وعن صالح، عن إسماعيل بن محمد، قال: سمعت محمد بن سعد يحدث هذا، فقال في حديثه فضرب رسول الله صلى الله عليه (وسلم) بيده فجمع بين عنقي وكتفي فقال:"أي سعد إني لأعطي الرجل" [7] . اهـ. هذا حديث مجمع على صحته من حديث معمر وصالح. اهـ. ورواه جماعة عن الزهري، منهم يونس بن يزيد، وشعيب بن أبي حمزة، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب، وابن أخي الزهري وكلها مقبولة على رسم الجماعة. اهـ.
7 - (163) أنبا محمد بن الحسين، ثنا أحمد بن يوسف السلمي، أنبا عبدالرزاق عن معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه (وسلم) بخيبر فقال لرجل ممن يدعي الإسلام: هذا من أهل النار، فلما حضر القتال قاتل الرجل قتالا شديدا فأصابته جراحة فقيل: يا رسول الله هذا الذي قلت إنه من أهل النار فإنه قاتل اليوم قتالا شديدا وقد مات. فقال النبي صلى الله عليه (وسلم) :"إلى النار". فكان بعض أصحاب النبي صلى الله عليه (وسلم) يرتاب، فبينما هم على ذلك إذ قيل فإنه لم يمت، ولكن به جراحة شديدة، فلما كان من الليل لم يصبر على الجراح فقتل نفسه. فأخبر النبي صلى الله عليه (وسلم) فقال:"الله أكبر، أشهد أني عبد الله ورسوله. ثم أمر بلالا فنادى أنه لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة، وأن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر" [8] . اهـ.
8 - (164) أنبا أحمد بن سليمان بن أيوب، ثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو، ثنا أبو اليمان الحكم بن نافع، ثنا شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري، قال: أخبرني سعيد بن المسيب، أن أبا هريرة قال: شهدنا مع النبي صلى الله عليه (وسلم) خيبر، فقال لرجل ممن معه يدعي الإسلام:"إن هذا من أهل النار"، فلما حضر القتال قاتل الرجل أشد القتال حتى كثرت عليه الجراح فأثبتته، فجاء رجل من أصحاب النبي صلى الله
(1) أبو أمية محمد بن إبراهيم بن مسلم الطرسوسي الحافظ الكبير صاحب المسند وثقة أبو داود وغيره، مات سنة ثلاث وسبعين ومائة.
انظر: تذكرة الحفاظ 2/ 581. طبقات الحفاظ ص 258.
(2) زكريا بن عديّ بن زريق بن إسماعيل، ثقة مات سنة إحدى عشرة ومائتين.
انظر تهذيب 3/ 331، تقريب 1/ 261.
(3) إسناده صحيح وأخرجه: س/ في الإيمان تأويل قوله تعالى: {قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا} 8/ 92 من طريق عبد الأعلى قال ثنا محمد وهو ابن ثور، قال معمر وأخبرني الزهري. وأخرجه البخاري وهو الحديث الآتي برقم (6) .
(4) هو الدوري.
(5) يعقوب بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن، ثقة مات سنة ثمان ومائتين تهذيب 11/ 381.
(6) في البخاري 3/ 340 ح 1478/ وعن أبيه عن صالح.
(7) إسناده صحيح وأخرجه: خ/ في الزكاة، باب {لا يَسْأَلونَ النَّاسَ إِلْحَافًا} فتح الباري 3/ 340 ح 1478 من طريق محمد بن غرير الزهري ثنا يعقوب بن إبراهيم به.
(8) إسناده صحيح وأخرجه: م/ في الإيمان، باب غلظ تحريم قتل الإنسان نفسه 1/ 105 ح 178 من طريق محمد بن رافع، وعبد بن حميد، جميعا عن عبد الرزاق عن معمر به.