فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 389

وقال يحيى بن سليم عن ابن عجلان عن سهيل عن عبد الله.

قال موسى:"وهم فيه يحيى بن سليم". اهـ.

ورواه بكر بن مضر، عن عمارة بن غزية، عن أبي صالح، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم. اهـ.

( ... ) أنبا محمد بن أحمد بن محبوب، ثنا محمد بن عيسى بن سورة، ثنا قتيبة [1] عنه [2] . اهـ.

ورواه ابن عبد الحكم، عن بكر بن مضر، عن عمارة، عن سهيل، عن أبي هريرة، وسهيل سمعه من عبد الله بن دينار، عن أبي صالح [3] . اهـ.

34 -ذكر معنى الإيمان و [4] من وصف الرسول صلى الله عليه وسلم وأنها [5] بضع وسبعون شعبة 19/ ب

قال الله عز وجل: {آمن الرسول} معناه صدق الرسول [6] . اهـ.

وقوله: {يؤمنون بالغيب} [7] يصدقون. اهـ.

وقوله: {لن نؤمن لك} [8] لن نصدقك. اهـ.

وقوله: {وما أنت بمؤمن لنا} [9] يعني بمصدق لنا. اهـ.

وللإيمان أول وآخر:

فأوله الإقرار، وآخره إماطة الأذى عن الطريق، كما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم [10] . اهـ.

والعباد يتفاضلون في الإيمان، على قدر تعظيم الله في القلوب والإجلال له، والمراقبة لله في السر والعلانية، وترك اعتقاد المعاصي، فمنها قيل يزيد وينقص. اهـ.

وذكر عثمان بن عطاء بن أبي مسلم [11] عن أبيه [12] قال:"ضرب مثل الإسلام كمثل بعير، فرأسه"

(1) وصله ت/ في أبواب الإيمان، باب 6 في استكمال الإيمان 7/ 361 ح 2747.

(2) أي عن بكر بن مضر.

(3) التعليق:

أورد المصنف تحت هذه الترجمة قوله تعالى: {لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى} . الآية (البقرة: آية 177) وقوله تعالى: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ} (المؤمنون: آية 1) .

وروايات حديث أبي هريرة الإيمان بضع وسبعون شعبة.

فقد ذكر الله تبارك وتعالى في آية البقرة وفي آيات قد أفلح المؤمنون خصالا من أمور الإيمان لم تكن مذكورة في حديث جبريل عليه السلام وحديث جبريل المشار إليه تقدم في الجزء الأول ص (116) وهو الذي سأل جبريل فيه الرسول صلى الله عليه وسلم عن الإسلام والإيمان والإحسان وقد أجابه الرسول صلى الله عليه وسلم فقال:"الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وتقيم الصلاة .."الخ"والإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر خيره وشره"، كما فسر الرسول صلى الله عليه وسلم الإيمان في حديث وفد عبد القيس بما فسر به الإسلام في حديث جبريل حيث قال:"أتدرون ما الإيمان بالله؟ شهادة أن ... لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت".

وقد ذكر المصنف في هذه الترجمة أن الشهادتين وما ذكر معهما أصل الإيمان وأساسه، بناء على تفسير الرسول صلى الله عليه وسلم الإيمان بذلك، إذ يرى المصنف أن الإيمان والإسلام اسمان لمعنى واحد كما يأتي ذلك مفصلا في الفصل الخامس من هذا الجزء، ثم أتبع الآيات بحديث أبي هريرة الإيمان بضع وستون أو بضع وسبعون شعبة أفضلها لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، ليبين مطابقة الآيات والحديث للترجمة من حيث أن اسم الإيمان واقع على خصال أخرى غير التي جاءت في حديث جبريل عليه السلام، ففي آية البقرة بذل المال في سبيل الخير والوفاء بالعهد والصبر في جميع الأحوال، وفي آيات سورة (المؤمنون) الخشوع في الصلاة والمحافظة عليها والإعراض عن اللغو وحفظ الفروج عن الحرام ورعاية العهد والأمانة كل ذلك من خصال الإيمان التي بها يزيد وينقص لا أنها من أركان الإيمان، وكذلك حديث الإيمان بضع وسبعون شعبة شمل أنواعًا كثيرة من خصال الإيمان غير المذكورة في حديث جبريل، وقد عدها الإمام أبو جعفر عمر القزويني في مختصر شعب الإيمان للبيهقي سبعًا وسبعين خصلة بدأها بالإيمان بالله تعالى، وختمها بأن يحب الرجل لأخيه ما يحب لنفسه والنصح لكل مسلم. ا. هـ.

(4) الواو لعلها زائدة.

(5) هكذا في الأصل (وأنها بضعة وسبعين شعبة) ورقة 19/ب ولعل الأولى (وأنه بضع وسبعون شعبة) أي الإيمان، إلا إن أراد خصال الإيمان.

(6) البقرة: آية 285.

(7) البقرة: آية 3.

(8) الإسراء: آية 90.

(9) يوسف: آية 17.

(10) يعني في حديث أبي هريرة السابق، الإيمان بضع وسبعون شعبة.

(11) عثمان بن عطاء بن أبي مسلم الخراساني أبو مسعود المقدسي، ضعيف لا يحتج بحديثه، مات سنة خمس وخمسين ومائة. انظر: تهذيب 7/ 138، تقريب 2/ 12.

(12) هو عطاء بن أبي مسلم أبو عثمان الخراساني واسم أبيه ميسرة، وقيل عبد الله، صدوق يهم كثيرا، ويرسل ويدلس، من الخامسة، مات سنة خمس وثلاثين، لم يصح أن البخاري أخرج له. تقريب 2/ 23.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت