فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 389

هذا حديث مجمع على صحته رواه صالح ويونس ومعمر. اهـ.

قال الناسخ: آخر الجزء الأول من أجزاء الشيخ وأول الثاني.

أول الجزء الثاني [1]

33 -ذكر ما يدل على أن اسم الإيمان يقع على غير ما ذكر جبريل عليه السلام

(وأن شهادة لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت أصل الإيمان وأساسه، وأنها بضع وسبعون أو بضع وستون شعبة، أفضلها لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان) .

قال الله تبارك وتعالى: {لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ} [2] , وقال عز وجل: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ} [3] .

1 - (144) أخبرنا أبو عبد الله محمد بن سعيد بن إسحاق، وأحمد بن محمد بن إبراهيم الوراق قالا: أنبا أحمد بن عصام بن عبد الحميد الحنفي، ثنا أبو عامر العقدي عبد الملك بن عمرو، ثنا سليمان بن بلال، عن عبدالله بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه (وسلم) قال:"الإيمان بضع وسبعون شعبة".

والحياء شعبة من الإيمان [4] . اهـ.

هذا حديث مجمع على صحته من حديث أبي عامر، وروى هذا الحديث عن عبد الله بن دينار ابنه

(1) حسب تجزئة المصنف.

(2) البقرة آية 177.

(3) المؤمنون آية 1.

(4) أخرجه م/ في الإيمان، باب بيان عدد شعب الإيمان وأفضلها ... ج 1/ 63 ح 75 من طريق عبيد الله، وعبد بن حميد، قالا: ثنا أبو عامر العقدي به. س/ في الإيمان، ذكر شعب الإيمان 8/ 96 من طريق محمد بن عبد الله بن المبارك ثنا أبو عامر به. خ/ في الإيمان، باب أمور الإيمان 1/ 51 ح 9 من طريق عبد الله بن محمد، قال حدثنا أبو عامر العقدي، ولفظه بضع وستون شعبة.

قال ابن حجر في فتح الباري في شرح الحديث 1/ 51 - 52:"قوله: (وستون) لم تختلف الطرق عن أبي عامر شيخ المؤلف في ذلك وتابعه يحيى الحماني عن سليمان بن بلال، وأخرجه أبو عوانة من طريق بشر بن عمرو عن سليمان بن بلال فقال: بضع وستون، أو بضع وسبعون، وكذا وقع التردد في رواية مسلم من طريق سهيل بن أبي صالح عن عبد الله بن دينار، ورواه أصحاب السنن الثلاثة من طريقه فقالوا: بضع وسبعون، من غير شك ولأبي عوانة في صحيحه من طريق ست وسبعون أو سبع وسبعون، ورجح البيهقي رواية البخاري لأن سليمان لم يشك وفيه نظر؛ لما ذكرنا من رواية بشر بن عمرو عنه، فتردد أيضا، لكن يرجح بأنه المتيقن وما عداه مشكوك فيه، وأما رواية الترمذي بلفظ أربع وستون، فمعلولة، وعلى صحتها لا تخالف رواية البخاري، وترجيح رواية بضع وسبعون لكونها زيادة ثقة، كما ذكره الحليمي ثم عياض، ولا يستقيم إذ إن الذي زادها لم يستمر على الجزم بها، لاسيما مع اتحاد المخرج، وبهذا يتبين شفوف نظر البخاري، وقد رجح ابن الصلاح الأقل لكونه المتيقن. ا هـ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت