الصفحة 258 من 306

"، أشهر روايات"السنن"على الإطلاق رواية اللؤلؤي، وغالب المطبوعات الموجودة: إما من رواية اللؤلؤي، أو مُلَفَّقة من رواية اللؤلؤي وغيرها من الروايات وخاصة رواية ابن داسه معه."

2 -أيضًا من مزايا هذه الرواية: أن اللؤلؤي أيضًا كان قد حضر آخر عَرْضَة على أبي داود قبل وفاته، فهو في ذلك مساوٍ لابن العبد من ناحية أنه حضر العَرْضَة الأخيرة لسنن أبي داود.

تمتاز رواية ابن داسه عليها بزيادة الأحاديث، ولذلك نحن في حاجة - في الحقيقة - إلى رواية تخرج رواية اللؤلؤي وفي حاشيتها بيان الفروق في الروايات، فتضيف لنا الأحاديث الواردة في رواية ابن داسه، وتضيف لنا أيضًا كلام أبي داود الوارد في روايات أخرى وخاصة رواية ابن العبد التي قلنا بأنها أكثر الروايات اعتناءً بنقل كلام أبي داود، وسيظهر بعد قليل - إن شاء الله عز وجل - أهمية مثل هذه الزيادات التي تورد كلامًا لأبي داود على"السنن"قد لا يوجد إلا في بعض الروايات دون بعضها.

هذه أهم روايات"السنن"وأهم ما يميز كل رواية منها.

مصنفات أبي داود، ومؤلفاته:

-الكتاب الأول: كتاب"السنن"، وهو أشهرها.

-الكتاب الثاني: كتاب"المراسيل"، وهو مطبوع في آخر كتاب"السنن"، وهو في الحقيقة جزء من كتاب"السنن"، وليس كتابًا منفصلًا عن كتاب"السنن"، بل هو قطعة منه؛ لأنه وارد في عدد من الروايات عقب"السنن"مباشرة، مثل كتاب"العلل الصغير"للترمذي الذي هو أيضًا من كتاب"الجامع"للترمذي، كذلك كتاب"المراسيل".

ويدل على ذلك أيضًا كلام لأبي داود في رسالته إلى أهل مكة كتاب"المراسيل"جزء من كتاب"السنن".

-الكتاب الثالث: هو كتاب"الزهد".

وهو مطبوع، لن أذكر إلا الكتب المطبوعة الآن، له كتبٌ كثيرة مفقودة، لن أذكر منها إلا الكتب المطبوعة.

-الكتاب الرابع: كتاب"سؤالات أبي داود لأحمد"، وإذا قلنا:"سؤالات أبي داود لأحمد"فنقصد بها سؤالاته الحديثية التي يسأله فيها عن مسائل في الحديث؛ في الجرح والتعديل والتعليل، فله سؤالات حديثية للإمام أحمد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت