من المسانيد التي اعتنى بها أيضًا، ونقل منها كثيرًا: مسند أحمد بن منيع وهو من شيوخ أصحاب الكتب الستة مسند أحمد بن منيع.
وأيضًا من المسانيد التي أكثر النقل عنها: مسند الهيثمي بن كُلَيب الشاشي.
بالنسبة لمسند أحمد بن منيع كتاب مفقود لا توجد منه إلا زوائده في بعض كتب الزوائد، ومسند الهيثمي بن كُليب طُبع منه ثلاثة مجلدات وباقيه مفقود، فيأتي كتاب الضياء ليبقي لنا جزءًً كبيرًا وافرًا من هذا المسند الذي فقدنا قطعةً كبيرةً منه.
من المصنفات التي اعتنى بها أيضًا: مصنفات أبي نعيم الأصبهاني عمومًا مصنفات أبي نعيم الأصبهاني، والظاهر أن سبب عنايته بمصنفات أبي نعيم أنه لما رحل إلى أصبهان سمع مؤلفات أبي نعيم بإسناد عالٍ جدًا، ولذلك كان يحرص أن يخرج الأحاديث من طريق أبي نعيم لعلو إسنادها، وقد ذكرنا سابقًا حرص المحدِّثين على إخراج الحديث العالي، وأبو نعيم الأصبهاني له مصنفات كثيرة مثل؟ ما هي مصنفات أبي نعيم؟
حلية الأولياء وطبقات الأصفياء وهو من أشهر كتبه - دلائل النبوة - معرفة الصحابة، هذه من أشهر كتبها وأكبرها - أيضًا له كتب كثيرة جدًا:
كتاب"صفة الجنة"وكتاب"الإمامة"وكتاب"رياضة الأبدان"وغيرها من الكتب، وكتاب"الشعراء"وغيرها من الكتب، و"المُستَخرَج على صحيح البخاري وعلى صحيح مسلم"لكنه لن يخرج من المُستَخرَجيَن لأن الأحاديث الموجودة فيهما ستكون على شرط البخاري أو موجودة في البخاري ومسلم، ففي الغالب لن يخرج إلا إذا كان قد أخرج أحاديث زوائد في هذه المستخرجات على الصحيحين فقد يخرجها الضياء المقدسي في كتابه " المختارة ".
اعتنى أيضًا بذكر بعد أن يخرج الأحاديث من هذه الطرق التي ربما كانت أقل شهرة من غيرها يبين منن خرَّج الحديث من أصحاب الكتب المشهورة؛ فبعد أن يخرجه من طريق أحمد يقول مثلًا: أخرجها أبو داود من طريق فلان عن فلان، وأخرجها النسائي من طريق فلان عن فلان؛ فيبين من خرَّج هذا الحديث، ويعتبر الكتاب أيضًا يصلح أن يكون من كتب التخريج؛ فإنه يذكر الحديث ومن خرَّجه، ثم يعقب ذلك أيضًا ببيان من صحح الحديث أو ضعفه، أحكام العلماء فيه كما ذكرنا سابقًا، فيذكر إن كان صححه الترمذي أو حسنه، أو صحح ابن خزيمة أو ابن حبان أو تكلم فيه الدارقطني أو غيرهم من أهل العلم، وله في ذلك عناية بالغة جدًا كما سبق، وكما تقدَّم هو بذلك يمكن أن يعين على