الكلام عن القران الكريم يقول و إيقاعات هادئة الإيقاع ده يعني كلمات منكرة إنما توصف بها الموسيقي و نحو ذلك قوله مع ذلك الجو الهامس الرقيق يعني هذه محتملة أهون هي من كلمات بعض الأدباء وهو ينقلها دائما و يعني نسأل الله أن يغفر للجميع
قال الصلاة: و كان في أوائل ما نزل الأمر بالصلاة قال مقاتل بن سليمان فرض الله في أول الاسلام الصلاة ركعتين في الغداة و ركعتين بالعشي بقوله تعالي و سبح بحمد ربك بالعشي و الإبكار قال بن حجر كان صلي الله عليه و سلم قبل الإسراء يصلي قطعا و كذلك أصحابه و لكن هل افترض شيئا قبل الصلوات الخمس من الصلوات أم لا فقيل أن الفرض كانت صلاة قبل طلوع الشمس و قبل غروبها انتهي كلام ابن حجر و روي الحارث بن أسامة من طريق بن لهيعة موصولا عن زيد بن حارثة و ابن لهيعة معروف بضعفه عن زيد بن حارثة أن رسول الله صلي الله عليه و سلم في أول ما أوحي إليه أتاه جبريل فعلمه الوضوء فلما فرغ من الوضوء اخذ غرفة من ماء فنضح بها فرجه و قد روي بن ماجة بمعناه و قد روي نحوه عن البراء بن عازب و ابن عباس و في حديث ابن عباس و كان ذلك من أول الفريضة يريد أن يدلل بذلك علي يعني قدم فرض الصلوات و أن كانت الصلوات الخمس المعروفة فرضت ليلة الإسراء لكن وجوب الصلاة في الجملة كان قبل ذلك في أوائل البعثة و قد ذكر ابن هشام أن النبي صلي الله عليه و سلم وأصحابه كانوا إذا حضرت الصلاة ذهبوا في الشعاب ما بين الجبال فاستخفوا بصلاتهم عن قومهم و قد رأي أبو طالب أن النبي صلي الله عليه و سلم وعلي يصليان مرة فكلمهما في ذلك فلما عرف جلية الأمر أمرهما بالثبات عجب شأنه فعلا عجب أمرهم بالثبات لأنه يعلم انه هذا هو الحق لكنه ما اختاره لنفسه مراعاة للعادات و التقاليد قال تحت عنوان الخبر يبلغ الي قريش أجمالا يبدو بعد النظر في نواحي شتي من الوقائع أن الدعوة في هذه المرحلة و أن كانت سرية و فردية لكن بلغت أنبائها الي قريش بيد إنها لم تكترث بها قال محمد الغزالي وترامت هذه الإنباء الي قريش فلم تعرها اهتماما و لعلها حسبت محمد احد أولئك الديانين الذين يتكلمون في الألوهية و حقوقها كما صنع أمية بن أبي الصلت و قس ابن ساعدة و عمرو بن نفيل زيد بن عمرو بن نفيل و أشباههم دول كانوا أصلا أشعارهم مليئة بالتوحيد قبل البعثة إلا أنهم لم يكونوا دعوة و لم يأمروا الناس بالتوحيد بهذه الطريقة و لم يكن عندهم علم بالأمور الإيمانية التي أوحاها الله للنبي عليه الصلاة و السلام من امور الغيب من امور الإيمان و الاسلام و الإحسان إلا أن توحيد من مات منهم موحدا نفعه كما ثبت في زيد بن عمرو بن نفيل يقول إلا إنها توجست خيفة من ذيوع خبر النبي صلي الله عليه و سلم و امتداد إثره وأخذت ترقب علي الأيام مصيره و دعوته مرت ثلاث سنين و الدعوة لم تزل سرية و فردية و خلال هذه الفترة تكونت جماعة من المؤمنين تقوم علي الإخوة و التعاون و تبليغ الرسالة و تمكينها من مقامها ثم ينزل الوحي يكلف رسول الله صلي الله عليه و سلم بمعالنته بإعلانه قومه و مجابهة باطلهم و مهاجمة أصنامهم وهي المرحلة الثانية فائدة المرحلة الأولي فائدة عظيمة لابد أن يستوعبها الدعاة الي الله سبحانه و تعالي كما ذكرنا أولا في أهمية الدعوة الفردية فان هذه الدعوة الفردية لا تخلوا منها مرحلة من مراحل الحالية و آلاتية يمعني مرحلة الدعوة السرية كانت مرحلة دعوة فردية واحدة هل لما أعلنت الدعوة زالت قضية الدعوة الفردية لا لم تزل بل كانت ايضا هي الأساس الذي يدخل كثير او أكثر الناس به الدعوة العلنية تمهد الطريق لكن الدعوة الفردية هي التي بها تنفتح القلوب الحوار المباشر و طرح الموضوع في ما بين الصديق و صديقه الأخ و أخيه و اقرب ما يقرب القلوب الي الدين و الدعاة الي الله عز و جل عموما اعني بهم كل مسلم و مسلمة لا اعني بهم من يتكلمون علنا فقط لابد علي الدعاة الي الله وهم كل مسلم و مسلمة أن يكون لهم نصيبهم من هذه الدعوة الفردية ثم المقصود من المرحلة السرية كذلك التي مرت بها الدعوة أن تقوي الرابطة بين أفراد الجماعة المؤمنة الناشئة لان هذه الطائفة هي التي يقوم عليها الدين و نلحظ أن الاسلام بدأ منذ اللحظة الأولي و قبل نزول الشرائع في تكوين الطائفة المؤمنة كان هذا التكوين علي الناحيتين الناحية الشخصية التي تصقل من خلالها هؤلاء الأفراد يصقلون من خلالها تصقل نفوسهم تقوي قلوبهم يزداد الإيمان بالله و اليوم الآخر و سائر أصول الإيمان و هذا هو التمهيد الواجب الذي سوف يتم من خلاله مواجهة الباطل و في نفس الوقت كان هناك الترابط و التآخي و الاجتماع و الشعور بأنهم امة واحدة طائفة مجتمعة لها سماتها و لها خصائصها المتميزة عن سائر المجتمع و لها رابطتها الخاصة و أصرتها العقيدة الاسلامية هذا الأمر كان من أعظم الأمور أهمية في حس المؤمنين منذ اللحظة الأولي كما ذكرنا تكون لديهم حس الجماعة و أنهم امة