العباس بن عبد المطلب قال عبد الرزاق وهو أسير في وثاقه إنه لا يصلح لك قال ولما قال لأن الله عز وجل وعدك أحدي الطائفتين و قد أعطاك الله ما وعدك رغم ان العباس يعني كان في صف الكفار لكن هو موقن تماما بما قال الله عز وجل و عرف ان الله انزل إليه و إذ يعدكم الله أحدي الطائفتين فهو خد واحدة يبقي الثانية مش حتيجي فقال بن كثير إسناده جيد و لم يخرجه أصحاب السنن و معني قوله تعالي و تودون لو ان غير ذات الشوكة تكون لكم أي تحبون ان الطائفة التي لا حد لها ولا منعة تكون لكم وهو العير و يريد الله ان يحق الحق بكلماته أي هو يريد ان يجمع بينكم و بين الطائفة التي لها الشوكة و القتال ليظفركم بهم و ينصركم عليهم و يظهر دينه و يرفع كلمة الإسلام و يجعله غالبا علي الاديان وهو أعلم بعواقب الأمور وهو الذي يدبركم بحسن تدبيره و إن كان العباد يحبون خلاف ذلك فيما يظهر لهم في قوله تعالي كتب عليكم القتال وهو كره لكم و عسي ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم و عسي ان تحبوا شيئا وهو شر لكم
أقول قولي هذا و استغفر الله لي و لكم