سادسًا: ينتقل إلى حفظ أفراد البخاري على مسلم من مختصر الزبيدي , وعددها 680 حديثًا مرفوعًا بلا مكرر , لو حفظ منها كل يوم 15 حديثًا , لختم البخاري خلال 45 يومًا , وأثناء ذلك يقرأ: فتحَ الباري , مع تلخيص القول الراجح , وشواهد أحاديث الباب , وكذلك قيودها وصوارفها ومخصصاتها , وأقوال ابن حجر في الرجال , وعلل الحديث , والقواعد الفقهية والحديثية، والفتح يأخذ تلخيصًا بهذه الطريقة أربعة أشهر على الأكبر.
سابعًا: ينتقل إلى حفظ ما لَم يورده المنذري والزبيدي في الصحيحين , وذلك إمَّا من أصل الصحيحين مرفوعًا غير معلق , أو من الجمع بين الصحيحين , أو من اللؤلؤ والمرجان , وسوف تجتمع قرابة 100 حديثًا منهما تأخذ معه أسبوع.
ثامنًا: ينتقل إلى حفظ أفراد أبي داود على الصحيحين , وعدتها 2450 حديثًا مرفوعًا بلا مكرر , لو حفظ منها 20 حديثًا كل يوم , لختمه خلال أربعة اشهر , ويقرأ خلالها عونَ المعبود , مع التلخيص للقول الراجح وعلل الأحاديث المحفوظة كل يوم وشواهدها وقيودها وصوارفها إلى غير ذلك من الفوائد.
تاسعًا: ينتقل إلى حفظ أفراد الترمذي على الصحيحين وأبي داود , وعدتها 1350 حديثًا مرفوعًا بلا مكرر , لو حفظ منها كل يوم 20 حديثًا , لختمه خلال شهرين تقريبًا , وخلالها يقرأ تحفةَ الأحوذي مع التلخيص كما فعل في عون المعبود.
عاشرًا: ينتقل إلى حفظ أفراد النَّسائي على الأربعة الذين سبق ذكرهم , وعدتها 2400 حديثًا مرفوعًا بلا مكرر , لو حفظ منها كل يوم 20 حديثًا , لختمها خلال اثنا عشر يومًا.
الحادي عشر: ينتقل إلى حفظ أفراد ابن ماجة على مَن سبق ذكرهم , وعدتها 600 حديثًا مرفوعًا بلا مكرر , 500 منها ضعيف , يحفظ الصحيحَ البالغ 100 حديثًا خلال أسبوع , مع كثرة قراءة البقية الضعيفة.
الثاني عشر: ينتقل إلى حفظ أفراد الموطأ المرفوعة على الستة , وعدتها 50 حديثًا , وتستغرق ثلاثة أيام , مع تلخيص ما في الموطأ من الموقوفات وفتاوى مالك وفتاوى الصحابة , مع الإطلاع على التمهيد والاستذكار.
الثالث عشر: ينتقل إلى حفظ أفراد نيل الأوطار , وليس المنتقى , لأن الشرح فيه أحاديث ينبغي حفظها يفترض أن يكون قد لخصها عندما قرأ النيلَ أوَّلَ مرة , وعدّة تلك الأحاديث مرفوعة 500 حديثًا , يحفظها خلال شهر.
الرابع عشر: ينتقل لحفظ أفراد المسند على مَن سبق ذكرهم , وتبلغ أفراده مرفوعةً بلا مكرر ولا شواهد عند من سبق ذكرهم 1500 حديثًا , تستغرق شهرين.
الخامس عشر: ينتقل إلى تلخيص مجموع الفتاوى مع الفتاوى الكبرى , وتأخذ أربعة أشهر.
السادس عشر: يحفظ بعد ذلك متنًا فقهيًا؛ كالزاد أو الدرة , وذلك لترتيب الأدلة التي حفظها , وكيفية عرضها , للتعليم والإفادة , لا نصرةً للمذهب , ويستغرق ذلك شهرًا للثاني وأكثر للأول.
السابع عشر: يحفظ الواسطية , ولن يجد عناءً في ذلك , لأنه يحفظ جميع أدلتها , غير أنه سوف يرتب الأدلة على الأبواب , وأثناء الحفظ يقرأ شرحها , ويتوسع فيها بقراءة كتاب التوحيد لابن خزيمة , وبعدها ينتهي يلخص أصول الاعتقاد لـ (اللالكائي) , ويحفظ بعض المواضع التي عليها الخلاف الكثير من الطحاوية , ويلخص شرح الطحاوية , ويختم ذلك بحفظ كتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب وتلخيص شرحه , ولن يجد عناءً في حفظه أيضًا لأن الأدلة التي فيه كلها سبق له حفظها , وهذا كله يستغرق ثلاثة أشهر.
الثامن عشر: يخرج المسائل الخلافية التي مرت عليه فيما سبق من الشروح , ويفترض أنه كان يدوّنُها أولًا بأول منذ البداية , ويبدأ بالبحث عنها في المغني والمجموع والتمهيد ونصب الراية والمحلى وبعض أمهات المذاهب المعتمدة , ويكونون جميعُهم مشتركين في ذلك بحثًا ونقاشًا وحفظًا لبعض ما يحتاجه الطالب , ويستغرق على الأكثر شهرين على حسب اجتهادهم أثناء التلخيص بإخراج مسائل الخلاف مما سبق من الشرح.
التاسع عشر: يقرأ البداية والنهاية وزيادة محمود شاكر عليها , وهذا خلال شهرين.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)