فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 415

وزاد عبد الله بن المنذر حدّا سماه «المتقاطر» له أربع عروضات وخمسة أضرب، وهو من دائرة المتقارب. وروى أنّ الخليل بن أحمد رحمه الله كان يردّه ويدفعه ولا يجيزه والأسماء الخمسة، أوّلها: المترادف: ساكن ومسكّن، وهو تسعة أضرب

والمتواتر: متحرك وساكن، وهو ثلاثون ضربا والمتدارك. ساكنان ومتحرك، وهو سبعة عشر ضربا والمتراكب: ثلاثة متحركة وساكن، وهو سبعة أضرب.

فذلك ثلاثة وستّون ضربا والمتكاوس: أربعة متحركة وساكن، ولا حظّ له من الضروب لأنه داخل على المتدارك بسبب العلّة.

والعروض: الجزء الآخر من أجزاء النّصف الأول من البيت، وهى مؤنّثة لأنها مشتقّه من أحد وجهين، إما من قولهم: ناقة عروض، أى صعبة لم ترض، وإمّا من العروض التى هى النّاحية والطّريق يقال: فلان أخذ في عروض فلان. قال الأخنس، بن شهاب بن شريق [1] التّغلبىّ:

لكل أناس من معدّ عمارة [2] ... عروض إلينا يلجئون وجانب

يقول: لكل حي حرز إلا بنى تغلب، فإنّ حرزهم السّيوف. وعمارة، خفض لأنه بدّل من «أناس» . ومن رواه، عروض، بضم العين، جعله جمع عرض، وهو الجبل. وروى الكوفيون عمارة، بفتح العين وضم الهاء. والصّحيح الأول:

فكأنّ العروض ناحية من العلم، وهو أقرب الوجهين إلى اشتقاقها.

والضّرب: الجزء الآخر من جميع أجزاء البيت. والضّرب: النّصف من كلّ شيء.

(1) فى الأصل: «الأخنس بن شميان بن شريف التغلبى» تحريف. (انظر الأمالى وسمط اللآلى والاشتقاق والمفضليات) .

(2) العمارة: الحى العظيم يقوم بنفسه، تروى بفتح العين وكسرها، فمن فتح فلالتفاف بعضهم على بعض، ومن كسر فلأن بهم عمارة الأرض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت