أصدرته إحدى القوتين العظميين في العالم ضد ناس يحملون البنادق البدائية دفاعا عن دينهم وأرضهم. تقول الأستاذة مها عبد الفتاح بعد إثبات القصة الفاجعة: أين نصيب"خير الله"! من الدعاية (الميلودرامية) على امتداد العالم الكبير؟ ولماذا لا يحظى المقاومون الأفغان بمعشار البطولة التى ظفر بها الفيتناميون الشماليون وهم يقاومون الولايات المتحدة! وتتساءل كذلك: هل ذهب صحافى مصرى أو عربى ليعرف ما هناك، وليزود العرب والمسلمين بالوقائع من مصدرها الأول، لا نقلا عن وكالات الأنباء العالمية؟ والإجابة على هذه الأسئلة معروفة لدينا، إن التعتيم على الجهاد الإسلامى خطة دولية مقررة، وما نرتاب في أن الدم الإسلامى أرخص دم في القارات الخمس .. ونحن نعرف بواعث هذه الخطة، ولكننا لانزال نسائل العرب والمسلمين ما معنى تجاهلهم لآلام إخوانهم وتبلدهم بإزائها؟ واستغراقهم في المجون وأهلوهم يبادون؟؟ أنا لا ألوم الولايات المتحدة على هزال موقفها من الروس، فإن هذا الموقف أشرف من مواقف عرب قرروا أن يلعبوا في موسكو مع الجلادين الذين استباحونا!! إن المجاهدين الأفغانيين ـ مثل كثيرين غيرهم ـ يهلكون والمسلمون سكوت، لأن الجسد الواحد أمات الشلل أجزاء كثيرة فيه، فما تنتظمه دورة إحساس مشترك ... 3 - في رجب سنة 1399 هـ طالعت عددا من صحف المملكة العربية ودول الخليج، قرأت وأنا كئيب مصرع 5000 مسلم في تشاد، كانوا تجارا من شمال البلاد، أى من الكثرة المسلمة يعملون في الجنوب أى بين الزنوج الذين نقلتهم بعثات التبشير إلى النصرانية ... وفى فورة حقد أعمى وثبت العصابات الصليبية على التجار المتفرقين في أعماق القرى، واغتالتهم واحدا واحدا، وغنمت رءوس أموالهم!! ص _047