فهرس الكتاب

الصفحة 269 من 288

ويراعي أهل النّسك وَالصَّلَاح يُؤَدِّي حق الله تَعَالَى فيهم وَحقّ نَفسه فِي موافقتهم يجل أقدارهم ويعظم أخطارهم لأَنهم أهل الْآخِرَة الَّتِي هِيَ أشرف من الدُّنْيَا دَارا وأعز مِنْهَا جوارا ليعترف لله بِحُقُوق أوليائه وللدين بِحُقُوق زعمائه فَإِن من الدّيانَة إعظام أهل الدّين وَأَن يرجع إِلَيْهِم فِي مَا أمروا بِهِ ونهوا عَنهُ

وليصلح من دينه مَا اخْتَلَّ وَمن دُنْيَاهُ مَا اعتل فَإِنَّهُم لَا يأمرون إِلَّا بِطَاعَة وَلَا ينهون إِلَّا عَن مَعْصِيّة

رُوِيَ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قَالَ

(استرشدوا الْعَاقِل ترشدوا وَلَا تعصوه فتندموا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت