فهرس الكتاب

الصفحة 206 من 288

يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ إِن الله قد دَفعهَا إِلَيْك أَمَانَة فَلَا تخرجها من يدك قبالة فَقَالَ صدقت وَفسخ ذَلِك

وَإِنَّمَا أَرَادَ القَاضِي أَن تَقْبِيل الْأَعْمَال ذَرِيعَة إِلَى تحكم الْعمَّال وتحكمهم سَبَب لخراب الْأَعْمَال

فَتنبه الْمَأْمُون على مُرَاده وَعمل بِرَأْيهِ

وَالْمُعْتَبر فِي أخيارهم أَن يكون فيهم إنصاف وانتصاف وَعمارَة وخبرة ونزاهة لتدر أَمْوَال الرّعية وتتوفر أَمْوَال السلطنة

والطبقة الْخَامِسَة من يستخدمهم فِي شؤونه الْخَاصَّة

وَهَا هُنَا طبقَة أُخْرَى يجب أَن يتفقد أَحْوَالهم بِنَفسِهِ غير أَنهم يختصون بحراسة نَفسه لَا بسياسة ملكه وهم الَّذين يستخدمهم فِي مطعمه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت