فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 288

محاربته بِمَا هُوَ أَضْعَف عِنْده وَأَقل وأوضع فَإنَّك مَنْصُور عَلَيْهِ وَهُوَ مخذول

فَسَار إِلَيْهِ فظفر بِهِ وَاسْتولى على ملكه

3 -تَدْبِير الْجند

وَأما الْقَاعِدَة الثَّالِثَة وَهِي تَدْبِير الْجند فَلِأَن بهم ملك 36 آحتى قهر وَاسْتولى على قدر فَإِن صلحوا كَانَت قوتهم لَهُ وَإِن فسدوا صَارَت قوتهم عَلَيْهِ

وبعيد مِمَّن كَانَ مَعَه فَصَارَ عَلَيْهِ أَن يرى مَعَه رشدا

شُرُوط تَدْبِير الْجند

وتدبيرهم الَّذِي يحقط عَلَيْهِم طاعتهم ويستخلص بِهِ نصرتهم يكون بأَرْبعَة شُرُوط إِن استكملها صلحوا بِهِ واستقاموا لَهُ وَإِن أخل بهَا فسدوا عَلَيْهِ وأفسدوا ملكه

أَحدهَا تقويمهم بالأدب الَّذِي يحفظ عَلَيْهِ وفور نجدتهم وَكَمَال تجنيدهم ليصلحهم بذلك لأَنْفُسِهِمْ ثمَّ لنَفسِهِ ثمَّ لرعيته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت