فهرس الكتاب

الصفحة 130 من 288

الْفَصْل السَّابِع عشر الطَّيرَة والفأل

اعْتِقَاد الطَّيرَة

وليعلم الْملك أَن من أقوى الْأُمُور فِي نقض العزائم اعْتِقَاد الطَّيرَة فَإِنَّهُ لَا شَيْء اضر بِالرَّأْيِ وَلَا أفسد للتدبير مِنْهَا مَعَ وُرُود السّنة باجتنابها وَالنَّهْي عَنْهَا فَمَا الأقدار إِلَّا بِقَضَاء محتوم وَأجل مَعْلُوم

قَالَ الشَّاعِر

(مَا للرِّجَال مَعَ الْقَضَاء تحيل ... ذهب الْقَضَاء بحيلة الْمُحْتَال) // من الْكَامِل //

وَمن ظن أَن الطَّيرَة ترد قَضَاء أَو تدفع مَقْدُورًا فقد جهل

إِن أقضية الله نَافِذَة بأَمْره وَجَارِيَة على قدره فليحذر الطَّيرَة وَلَا يَجْعَل لنقض عَزَائِمه أسبابا وَلَا لفساد الرَّأْي عللا وليمض الْأُمُور على مُقْتَضى أحوالها

قيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت