فهرس الكتاب

الصفحة 185 من 288

ثمَّ الْإِنْصَاف استثمار وَالْعدْل استكثار فَيصير الْإِنْسَان بالإنصاف مستثمرا وبالعدل مستكثرا

وَمَا نقص ملك من إنصاف وَلَا جاه من إسعاف وهما بالمزيد أَجْدَر

وَفرق مَا بَين الْعدْل والإنصاف فِي الْحُقُوق الْخَاصَّة

وَلَيْسَ يخرجَانِ بِهَذَا الْفرق من الِاشْتِرَاك فِي الْحق كَمَا أَن بِمثلِهِ يكون فرق مَا بَين الْجور والحيف وَلَا يمْنَع من الِاشْتِرَاك فِي الْبَاطِل

وَقد قيل

من عدل فِي سُلْطَانه اسْتغنى عَن أعوانه

وَقَالَ جَعْفَر بن يحيى

الْخراج عَمُود الْملك وَمَا استغزر المَال بِمثل الْعدْل وَمَا استنزر بِمثل الْجور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت