الصفحة 32 من 42

فأنا أكرهها لهذين السببين. وأقول: ينبغي لنا أن نكون أعزة في أنفسنا، أقوياء الشخصية، وألا نتحول عن عاداتنا إلا إلى ما هو أحسن منها ، بشرط ألا يكون مخالفًا للشرع، أما كوننا نتلقى كل شيء منهم فهذا غلط [1] .

( أخشى أن اللابس لها يكون في قلبه أنه مقلد لهؤلاء الكفار فحينئذٍ يمنع من هذه الناحية ) [2] .

( ينبغي أن نقابل الذين يلبسونها باللين واللطف ونقول: لا ينبغي أن تخرج عن عادة البلد دون الإنكار عليه ) [3] .

46)أما قول السائل: هل تشترط الطهارة في سجود التلاوة؟ فهذا موضع خلاف بين أهل العلم: .. وكان ابن عمر - رضي الله عنهما - يسجد على غير طهارة. ولكن الذي أراه أن الأحوط أن لا يسجد إلا وهو على وضوء [4] .

47)السائل: ما رأيكم في التصوير بالفيديو؟

الشيخ: لا أجزم بالتحريم؛ لكن فيه إضاعة وقت ومال، وليست المسألة إضاعة الوقت عند التصوير فقط، بل إضاعة الوقت حتى عند مشاهدتها، فيغريه الشيطان بمشاهدتها كل وقت، كلما فكر ذهب فشغَّل الفيديو ونظر إلى هذه الصور، فهي أقل ما فيها أنها ملهية، والتحريم لا أجزم به. أما إذا كان تصوير الفيديو لمصلحة دينية أو علمية نافعة فلا بأس... [5]

48)والخلاصة: أن الإنسان إذا مسَّ ذكره استُحِبَّ له الوُضُوءَ مطلقًا، سواء بشهوة أم بغير شهوة، وإذا مسَّه لشهوة فالقول بالوجوب قويٌ جدًّا ، لكنِّي لا أجزم به ، والاحتياط أن يتوضَّأ [6] .

49)السؤال: يوجد في بعض المساجد الأجهزة الترديد (الصدى) فهل هذا يجوز؟

(1) لقاءات الباب المفتوح - (ج 218 / ص 21)

(2) لقاءات الباب المفتوح (118 / 25)

(3) اللقاء الشهري (70 / 34)

(4) فتاوى أركان الإسلام - (ج 3 / ص 100)

(5) لقاءات الباب المفتوح - (ج 2 / ص 42)

(6) الشرح الممتع على زاد المستقنع - (ج 1 / ص 173)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت