العباس فقال لسيده: هل لك أن تبيعني عبدك هذا قبل أن يفوتك خيره ويخرج منه؟ قال: وما تصنع به؟ إنه خبيث، فاشتراه العباس فبعث به إلى أبي بكر فأعتقه، فكان يؤذن لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم أراد أن يخرج إلى الشام، فقال أبو بكر: بل عندي، فقال: إن كنت أعتقتني لنفسك فاحبسني، وإن كنت أعتقتني لله فذرني أذهب إلى الله، فخرج إلى الشام فأقام بها حتى مات.
أخبرني أبو العباس بن أبي المعالي قراءة، أخبرنا أبو المعالي الحلاوي، أخبرنا أبو العباس الحلبي، أخبرنا النجيب الحراني، أخبرنا [عبد الله بن أبي المجد، أخبرنا أبو القاسم الشيباني، أخبرنا أبو علي التميمي، أخبرنا أبو بكر القطيعي، حدثنا] عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا هشيم، أخبرنا يعلى بن عطاء، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الرحمن،
عن عمرو بن عبسة قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: من تابعك على أمرك هذا؟ قال: «حر وعبد» يعني: أبا بكر وبلالا.
عبد الرحمن هو: البيلماني، وتابعه سليم بن عامر عن عمرو.
أخبرني شيخنا الإمام تقي الدين الشمني قراءة، أخبرنا عبد الله بن علي، أخبرنا أبو الحسن العرضي، أخبرتنا زينب بنت مكي، أخبرنا حنبل، أخبرنا هبة الله بن الحصين، أخبرنا التميمي، أخبرنا القطيعي، حدثنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا يحيى بن أبي بكير، حدثنا زائدة،