فهرس الكتاب

الصفحة 172 من 186

ومن رؤسائهم:

السلطان، أبو المسك.

قال الذهبي: كان أسود حبشيا، اشتراه الإخشيذ بثمانية عشر دينارا، ثم إنه تقدم عنده لعقله ورأيه وسعده، إلى أن صار من كبار القواد. ثم لما مات أستاذه صار أتابك ولده أبي القاسم أنوجور وكان صبيا، فغلب كافور على الأمور، وصار الاسم لأبي القاسم والدست لكافور، ثم آل الآمر إليه في سنة خمس وخمسين وثلاث مئة، فاستقل بملك مصر سنتين وأربعة أشهر، ولم يبلغ أحد من الخدام ما بلغ كافور ومؤنس المظفر الذي ولي سلطنة العراق وحارب المقتدر.

وكان كافور ذكيا، له نظر في العربية والأدب والعلم، وممن كان في خدمته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت