فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 186

الحسين علي بن محمود الصوفي، أخبركم علي بن المثنى، سمعت أبا الخير يقول:

ما بلغ أحد إلى حالة شريفة إلا بملازمة الموافقة، ومعانقة الأدب، وأداء الفرائض، وصحبة الصالحين، وخدمة الفقراء الصادقين.

وبه إلى ابن ناصر، أنبأنا أبو بكر بن خلف، حدثنا أبو عبد الرحمن السلمي، سمعت منصور بن عبد الله يقول: قال أبو الخير:

الدعوى رعونة لا يحتمل القلب مساكنتها، فيلقيها إلى اللسان، فتنطق بها ألسنة الحمقى.

قال: وسمعته يقول: دخلت مدينة الرسول وأنا بفاقة، فأقمت خمسة أيام ما ذقت ذواقا، فتقدمت إلى القبر، فسلمت على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى أبي بكر وعمر وقلت: أنا ضيفك الليلة يا رسول الله، وتنحيت فنمت خلف المنبر، فرأيت في المنام النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر عن يمينه، وعمر عن شماله، وعلي بن أبي طالب بين يديه، فحركني علي وقال لي: قم، قد جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقمت إليه، وقبلت بين عينيه، فدفع إلي رغيفا، فأكلت نصفه وانتبهت وفي يدي نصف الرغيف!!.

مات أبو الخير بعد الأربعين والثلاث مئة.

ومنهم: ثقف الحبشي

من كبار مشايخ الصوفية، سافر ولقي المشايخ، ومن كلامه: الحر من يوجب على نفسه خدمة الأحرار، والفتى من لا يرى لنفسه على أحد منة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت