الكتاب من قبله هم به يؤمنون إلى قوله: {لا نبتغي الجاهلين} .
قرأت على الشيخ الإمام تقي الدين بن أبي عبد الله الشمني، عن الحافظ أبي الحسن ابن أبي بكر، أخبرنا أبو طلحة الحراوي، عن الحافظ أبي محمد الدمياطي، أخبرنا أبو الحجاج ابن خليل، أخبرنا أبو سعيد بن أبي الرجاء.
ح: وأنبئت عاليا بدرجتين عمن أخبرني عن أبي المكارم بن اللبان، قالا: أخبرنا أبو علي الحداد إجازة، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا الطبراني في"الأوسط"، حدثنا محمد بن موسى الإصطخري، حدثنا أبو أسامة عبد الله بن أسامة الكلبي، حدثنا علي بن ثابت الدهان، حدثنا يعقوب القمي، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير،
عن ابن عباس أن أربعين من أصحاب النجاشي قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم فشهدوا معه أحدا، فكانت فيهم جراحات، ولم يقتل منهم أحد، فلما رأوا ما بالمؤمنين من الحاجة قالوا: يا رسول الله إنا أهل ميسرة، فأذن لنا نجيء بأموالنا نواسي بها المسلمين، فأنزل الله فيهم: {الذين آتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون. أولئك يؤتون أجرهم مرتين بما صبروا} فجعل لهم أجرين {ويدرؤون بالحسنة السيئة} قال: تلك النفقة التي واسوا بها المسلمين، فلما نزلت هذه الآية قالوا: