الصفحة 63 من 2557

«قيس بن الربيع» : نقل عن محمد بن عبيد قال: «لم يكن قيس بن الربيع عندنا بدون سفيان، إلا أنه قد استعمل فأقام على رجل الحد, فمات فطفئ أمره» ، وعنه: «كان قيس بن الربيع استعمله أبو جعفر على المدائن، فكان يعلق النساء بثديهن ويرسل عليهن الزنابير» .

«عبد الرحمن بن مسهر» : ذكر عن: «عبد الله بن إدريس، قال: عاتبت أبا يوسف في أخ لعلي بن مسهر كان استقضاه، فظهر منه خيانة وجور، فقلت: أما اتقيت الله، وليت مثله القضاء، فقال: إنه شكا إلي الحاجة» .

«عبد الرحمن بن أبي ليلى» : نقل عن إبراهيم قوله: «كان صاحب أمراء» ، ولم يتابع العقيلي أحد على ذكر عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال الذهبي (1) : «من أئمة التابعين وثقاتهم، ذكره العقيلي في كتابه متعلقا بقول إبراهيم النخعي فيه: كان صاحب أمراء، وبمثل هذا لا يلين الثقة» ، ولعله إنما ذكره ليبين خطأه في الحديث الذي ساقه في ترجمته: «حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، قال: أخبرنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن البراء، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قنت في الصبح وفي المغرب، فذكرت ذلك لإبراهيم، فقال: أهو كان كأصحاب عبد الله؟ إنما كان صاحب أمراء، قال: فتركت القنوت، فتكلم أهل مسجدنا في ذلك، فعدت للقنوت، قال: فلقيني إبراهيم فقال: أما هذا فرجل قد غلب على صلاته» .

د- خوارم المروءة:

المروءة: «هي آداب نفسانية تحمل مراعاتها الإنسان على الوقوف عند محاسن الأخلاق وجميل العادات» (2) .

وقد اختلف العلماء في كونها من شرائط العدالة، وللسخاوي فصل نفيس في هذا المعنى فقال: «اعترض على ابن الصلاح في إدراجه آخرها في المتفق عليه، وقيل: إنه لم

(1) «الميزان» (2/ 584) .

(2) «توجيه النظر» (1/ 97) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت