الصفحة 45 من 2557

وثبت أن الخزاعي كان يحدث سنة ست وثلاثمائة (1) ، أي في حياة شيخه العقيلي (2) ، مما يدل على كبر سنه، وتقدم سماعه من العقيلي.

شيوخ الخزاعي:

محمد بن المؤمل العدوي (310هـ) (3) ، وأبو سعيد المفضل بن محمد الجندي (ت308هـ) من شيوخ العقيلي والطبراني وابنِ عدي وابنِ حبان، وعمُّه الإمام المقرئ إسحاق بن نافع الخزاعي (ت308هـ) راوي «تاريخ مكة» للأزرقي، و «مسند العدني» ، وإسحاق بن أحمد القطان (315هـ) ، وخضر بن داود الشهرزوري القاضي من شيوخ العقيلي، والحارث بن أبي أسامة (ت282هـ) ، والدولابي صاحب «الكنى» (4) ، وأحمد بن زيد بن هارون القزاز صاحب إبراهيم بن المنذر الحزامي من شيوخ ابن عدي والطبراني.

تلاميذ الخزاعي:

روى عنه: الإمام الخطابي (5) ، ومحمد بن خليفة البلوي المؤدب القرطبي (6) من شيوخ ابن عبد البر، وأبو عثمان سعيد بن محمد بن سيد أبيه بن مسعود الأموي

(1) جاء ذلك في «الفوائد الجليلة في مسلسلات ابن عقيلة» (ص126) .

(2) وقد ذكر المؤرخون أنه كان ممن دخل الكعبة، أيام رد الحجر الأسود بعد أخذ القرامطة له، وذلك كان سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة، أو أربعين وثلاثمائة، مما يدل على كبره وفضله.

(3) تصحف في «مسند الشهاب» (2/ 18) ، إلى: «الهدادي» ، والهدادي قديم توفي قريبًا من سنة خمسين ومائتين من شيوخ ابن ماجه، يروي عنه شيوخ العقيلي، وهذا توفي سنة عشرة وثلاثمائة، ترجم له ابن عساكر (56/ 89) ، وجاء على الصواب في مواضع أخرى من «مسند الشهاب» ، انظر (1/ 296) .

(4) روايته عنه عند ابن منده في «معرفة الصحابة» .

(5) روى عنه في «الغريب» و «العزلة» ، يروي عنه «تاريخ مكة» للأزرقي.

(6) قال ابن الفرضي في «تاريخه» (2/ 106) : «رحل حاجا سنة ثمان وأربعين. فسمع بمكة، من محمد بن الحسين الآجري بعض كتبه ... ومن أبي الحسن الخزاعي، وغمزه» اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت