البلدي (1) ، وأبو القاسم خلاص بن منصور البزاز البطليوسي القرطبي (2) ، وعبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن أبي عمر البكري البزاز القرطبي ويعرف بابن المنخرين، ومحمد بن أحمد بن محمد بن يحيى بن مفرج القرطبي (3) ، ومحمد بن سهل بن هلال البستي، وإبراهيم بن الحسين البزاز، وأبو عبد الله ابن منده الأصبهاني (395هـ) روى عنه في «المعرفة» و «الكنى» ، وابن أَشتة أبو بكر محمد بن عبد الله اللوذري الأصبهاني سكن مصر (ت360هـ) (4) ، وعبد المنعم بن عمر بن عبد الله بن حيان أبو بكر الصوفي الأصبهاني، روى عنه كتاب «الضعفاء» كما سيأتي.
إسناد كتاب الضعفاء إلى الخزاعي:
جاء في النسخة الظاهرية ما نصه: «سمع الجزء كله على الوجه بقراءة أحمد (5) بن
(1) قال ابن بشكوال في «الصلة» (1/ 207) : «رحل إلى المشرق سنة خمسين وثلاثمائة، وحج سنة إحدى وخمسين، ولقي أبا بكر محمد بن الحسين الآجري وقرأ عليه جملة من تآليفه، وأبا الحسن محمد بن نافع الخزاعي وقرأ عليه «فضائل الكعبة» من تأليفه، وأقام بمكة نحو العام». اهـ.
(2) قال ابن الفرضي في «تاريخه» (1/ 167) : «رحل إلى المشرق حاجا فسمع بمكة من أبي بكر محمد بن الحسين الآجري ومن أبي الحسن محمد بن نافع الخزاعي ومن أبي بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن سهل المعروف ببكير الحداد وبمصر من أبي علي بن السكن وحمزة بن محمد الكناني وأبي قتيبة سلم بن الفضل وأبي إسحاق محمد بن القاسم بن شعبان وغيرهم، وكانت رحلته سنة خمسين وثلاثمائة، وتوفى ححح سنة ثمانين وثلاثمائة» . اهـ.
(3) قال ابن الفرضي في «تاريخه» (2/ 93) : «رحل إلى المشرق سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة، فسمع بمكة من أبي سعيد ابن الأعرابى كثيرا، ولزمه إلى أن مات سنة أربعين في آخرها، وسمع بها من أبى الحسن بن نافع الخزاعي» . اهـ.
(4) روى عنه في كتاب «المصاحف» عن العقيلي، في ترتيب مصحف ابن مسعود، انظر: «الإتقان» للسيوطي (1/ 223) .
(5) كذا في الظاهرية، وقال ابن رجب في «ذيل الطبقات» (3/ 172) : «محمد بن أحمد بن محمد بن الحسن بن محمد بن الحسن بن داود الأصبهاني أبو سعد بن أبي العباس، ويعرف بالخياط، من أهل أصبهان، قدم بغداد، واستوطنها مدة طويلة، وسمع من مشايخها، وانتخب، وعلق وكتب بخطه كثيرًا، وحصل الأصول والنسخ، وجمع شيئًا كثيرًا جدا من الحديث والفقه، ونفذه إلى أصبهان، وأدركه أجله ببغداد، حدث ببغداد عن أبي القاسم بن منده إجازة، وعن غيره سماعًا ... وخطه حسن، قال ابن النجار: «وكان من أهل السنة المحققين المبالغين المتشددين، ظاهر الصلاح، قليل المخالطة للناس، كان حنبليا متعصبا لمذهبه، متشددا في ذلك» ، توفي يوم الخميس سادس عشرين ذي الحجة سنة سبع عشرة وخمسمائة، ودفن بباب حرب، ولم يخلف وارثًا؛ لأنه لم يتزوج قط ححح». اهـ.
وذكره الذهبي في وفيات ثمان وسبعين وأربعمائة من «التاريخ» ، والظاهر أنه غلط.