الصفحة 38 من 2557

6 - «تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة» لابن عراق الكناني.

وفي مقدمة الكتاب: «ومواد ابن الجوزي التي يسند الأحاديث من طريقها غالبا: «الكامل» لابن عدي، و «الضعفاء» لابن حبان وللعقيلي وللأزدي، وتفسير ابن مردويه، ومعاجم الطبراني، و «الأفراد» للدارقطني، وتصانيف الخطيب، وتصانيف ابن شاهين، و «الحلية» ، و «تاريخ أصبهان» ، وغيرهما من مصنفات أبي نعيم، و «تاريخ نيسابور» وغيره من مصنفات الحاكم، و «الأباطيل» للجوزقاني، وقد جعلت لكلٍّ علامةً للاختصار؛ فلابن عدي: (عد) ، ولابن حبان: (حب) ، وللعقيلي: (عق) ، ولأبي الفتح الأزدي: (فت) ، ولابن مردويه: (مر) ، وللطبراني: (طب) ، وللدارقطني: (قط) ، وللخطيب: (خط) ، ولابن شاهين: (شا) ، ولأبي نعيم: (نع) ، وللحاكم: (حا) ، وللجوزقاني: (قا) ، وما كان من غير الكتب المذكورة سميت من رواه إن عرفته، وإلا نسبته لابن الجوزي، ومواد السيوطي هي مواد أصله، وزاد: تاريخ ابن عساكر، وتاريخ ابن النجار، و «مسند الفردوس» للديلمي، وتصانيف أبي الشيخ، فأعلمت لابن عساكر: (كر) ، ولابن النجار: (نجا) ، وللديلمي: (مي) ، ولأبي الشيخ: (يخ) » (1) .

7 - «تذكرة الموضوعات» للفتني.

8 - «الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة» المعروف بـ: «الموضوعات الكبرى» للملّا علي القاري.

9 - «الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة» للشوكاني.

وفي مقدمة الكتاب: «وقد أكثر العلماء حححت من البيان للأحاديث الموضوعة وهتكوا أستار الكذابين، ونفوا عن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلما انتحال المبطلين، وتحريف الغالين، وافتراء المفترين، وزور المزورين، وهم رحمهم الله تعالى قسمان: قسم جعلوا مصنفاتهم مختصة بالرجال الكذابين والضعفاء وما هو أعم من ذلك، وبينوا

(1) «تنزيه الشريعة المرفوعة» (1/ 4) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت