16 - «تهذيب التهذيب» لابن حجر.
17 - «مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار» للعيني.
18 - «الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة» لقاسم بن قطلوبغا.
19 - «خلاصة تذهيب تهذيب الكمال في أسماء الرجال» للخزرجي.
20 - «الكواكب النيرات في معرفة من الرواة الثقات» لابن الكيال.
ج- كتب الأحاديث الضعيفة والموضوعة:
1 - «الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير» للجوزقاني.
2 - «العلل المتناهية في الأحاديث الواهية» لابن الجوزي.
3 - «الموضوعات» لابن الجوزي (1) .
4 - «المنار المنيف في الصحيح والضعيف» لابن قيم الجوزية.
5 - «اللآليء المصنوعة في الأحاديث الموضوعة» للسيوطي.
وفي مقدمة الكتاب: «قد جمع في ذلك الحافظ أبو الفرج ابن الجوزي كتابًا فأكثر فيه من إخراج الضعيف الذي لم ينحط إلى رتبة الوضع، بل ومن الحسن ومن الصحيح، كما نبه على ذلك الأئمة الحفاظ، ومنهم: ابن الصلاح في «علوم الحديث» وأتباعه، وطالما اختلج في ضميري انتقاؤه وانتقاده واختصاره؛ لينتفع به مرتاده، إلى أن استخرت الله تعالى وانشرح صدري لذلك، وهيأ لي إلى أسبابه المسالك، فأُورد الحديث من الكتاب الذي أورده هو منه، كـ: تاريخ الخطيب والحاكم، وكامل ابن عدي، و «الضعفاء» للعقيلي ولابن حبان وللأزدي، وأفراد الدارقطني، و «الحلية» لأبي نعيم، وغيرهم بأسانيدهم، حاذفًا إسناد أبي الفرج إليهم، ثم أعقبهم بكلامه، ثم إن كان متعقبًّا نبهت عليه وأقول في أول ما أزيده: قلت، وفي آخره: والله أعلم» (2) .
(1) ينظر ما سيأتي في مقدمة السيوطي لـ «اللآلئ المصنوعة» ، ومقدمة ابن عراق لـ «تنزيه الشريعة المرفوعة» .
(2) «اللآلئ المصنوعة» (1/ 2) ، وينظر ما سيأتي في مقدمة ابن عراق لـ «تنزيه الشريعة المرفوعة» .